أعربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع وجدة، عن متابعتها لخطوة احتجاجية يخوضها عدد من الشباب المعطلين بمدينة جرادة، تتراوح أعمارهم بين 30 و38 سنة، في إطار اعتصام مفتوح ليلاً ونهاراً منذ أزيد من عشرين يوماً، أمام مقر عمالة جرادة، للمطالبة بحقهم في الشغل.
وأفاد بيان صادر عن الجمعية، أن المعتصمين ينتمون إلى إطار الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب – فرع جرادة، وأنهم سبق أن نظموا وقفات احتجاجية أمام العمالة، كما وجهوا مراسلات إلى المسؤولين من أجل عقد لقاءات معهم دون تلقي أي تجاوب.
وأكدت الجمعية، من خلال معاينة ميدانية لرئيس فرعها بوجدة، تضامنها مع هذه الخطوة الاحتجاجية ذات الطابع السلمي، معتبرة أن مطالب المعطلين في الشغل والعيش الكريم مطالب مشروعة يكفلها الدستور المغربي، خاصة المادة 31، إلى جانب التزامات المغرب بموجب العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ودعت الجمعية السلطات المعنية إلى ضرورة فتح باب الحوار مع المحتجين والاستماع لمطالبهم، بدل تجاهلها، مشددة على أهمية إيجاد حلول عادلة ومستدامة لوضعية البطالة في المنطقة، خاصة في مدينة جرادة التي ما تزال تعاني من تداعيات اجتماعية واقتصادية صعبة، على خلفية أحداث واحتجاجات السنوات الماضية وما رافقها من اعتقالات ومتابعات قضائية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن معالجة هذه الملفات الاجتماعية تتطلب مقاربة قائمة على الحوار واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.
20/05/2026