قبل عقدين من الآن كانت الناظور تتمتع بمساحات خضراء واسعة انحسرت اجزاء كبيرة منها وذهبت لصالح الأسواق ومرائب السيارات، مثلما حصل مع ساحة شارع الحسن الثاني قبالة المركب التجاري ، والتي حوّلت للباعة المنتجولين ، وفلول من المتسكعين ، واللصوص ، يأتي هذا في ظل غياب التخطيط الحضري والعمراني الذي يأخذ بنظر الاعتبار المحافظة على المساحات الخضراء ، الأمر الذي دعا جمعيات المجتمع المدني الاعتراف، بالارتفاع الملحوظ في ظاهرة تجريف المساحات الخضراء ، محذرة من كارثة بيئية تحدث نتيجة فقدان المساحات الخضراء.
وفي تصريح ل ( كواليس الريف ) قال أحد أعضاء المجلس البلدي ، إن نسبة التلوث في المدينة بدأت ترتفع، وهناك تصاعد مضطرب للتلوث في المياه والهواء، نتيجة ضياع المساحات الخضراء، محملاً السلطات الإقليمية المسؤولية فيما يحدث ..في ظل تواطؤ مكشوف للمجلس المنتخب الذي حول الفضاء البيئي الى مجمعات سكنية .
وآخر إبتكارات المجلس .. بدء أشغال تحويل ساحة 3 مارس وسط المدينة إلى محطة طاكسيات ، رغم المعارضة الشديدة للساكنة .. والتي تعد آخر فضاء بيئي بالمدينة يتم إعدامه!
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
9 أغسطس 2026
أزغنغان : نجوم الزمن الجميل يعودون إلى الواجهة … قدماء هلال وفتح الناظور يتوجون بلقب دوري «رياضة ومواطنة»
9 أغسطس 2026
مأساة بين ثلاث دول … طفلة تُنتزع من حضن أمها بعد الولادة وأسرة تتشظى بين هولندا وألمانيا وبلجيكا
9 أغسطس 2026
إيطاليا : «وحش نيو غينيا يخرج من الظلام» … سحلية عملاقة ترعب بلدة وتفرض منع التجول في منطقة رصدها !
9 أغسطس 2026
بركان : شيخ “عون سلطة” يغادر المغرب نحو إسبانيا للإقامة دون إستقالة … و«الحريك» يثير علامات استفهام
9 أغسطس 2026
تعيينات أمنية جديدة تعيد رسم خريطة المسؤولية بالناظور والعروي ووجدة وطنجة … وتعزيز مرتقب لوحدات التدخل والسياحة
8 أغسطس 2026