قبل عقدين من الآن كانت الناظور تتمتع بمساحات خضراء واسعة انحسرت اجزاء كبيرة منها وذهبت لصالح الأسواق ومرائب السيارات، مثلما حصل مع ساحة شارع الحسن الثاني قبالة المركب التجاري ، والتي حوّلت للباعة المنتجولين ، وفلول من المتسكعين ، واللصوص ، يأتي هذا في ظل غياب التخطيط الحضري والعمراني الذي يأخذ بنظر الاعتبار المحافظة على المساحات الخضراء ، الأمر الذي دعا جمعيات المجتمع المدني الاعتراف، بالارتفاع الملحوظ في ظاهرة تجريف المساحات الخضراء ، محذرة من كارثة بيئية تحدث نتيجة فقدان المساحات الخضراء.
وفي تصريح ل ( كواليس الريف ) قال أحد أعضاء المجلس البلدي ، إن نسبة التلوث في المدينة بدأت ترتفع، وهناك تصاعد مضطرب للتلوث في المياه والهواء، نتيجة ضياع المساحات الخضراء، محملاً السلطات الإقليمية المسؤولية فيما يحدث ..في ظل تواطؤ مكشوف للمجلس المنتخب الذي حول الفضاء البيئي الى مجمعات سكنية .
وآخر إبتكارات المجلس .. بدء أشغال تحويل ساحة 3 مارس وسط المدينة إلى محطة طاكسيات ، رغم المعارضة الشديدة للساكنة .. والتي تعد آخر فضاء بيئي بالمدينة يتم إعدامه!
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
13 مارس 2026
وجدة بين المال والظلال : نموذجها الحي المقاول المومني … عقارات بالمليارات وشبكات غامضة تهدد ثقة المواطنين
13 مارس 2026
الناظور : الشرطة القضائية تطيح بأكبر مروّج للمخدرات بجماعة بني سيدال الجبل وتحجز كمية ضخمة من الحشيش والكيف والطابا
13 مارس 2026
إمزورن تحت وطأة الفوضى : هل سيحاسب باشا المدينة على البناء العشوائي واحتلال الملك العمومي ؟
13 مارس 2026
أزغنغان: إطار بوزارة الداخلية سابقا وراء فساد عقاري ضخم في الجماعة وتحويل المدينة إلى جحيم للبنايات العشوائية !
13 مارس 2026