kawalisrif@hotmail.com

فساد أكثر من نصف جمعويي الناظور !

يسعى بعض الجمعويون إلى تأطير الشباب بإقليم الناظور ، وذلك بدفعه إلى المساهمة في إنتاج أنماط تفكير جديدة تتسم بالكونية والتجديد و بتوعية الشباب بأهمية دوره في خلق دينامكية التغيير الهادفة إلى محو كل أشكال الفساد التي مازالت تنتج بصيغ مختلفة … في مجتمع تسوده الأنانية وجور السلطة ! لعل المتتبع للعمل الجمعوي بالناظور وباقي مناطق الريف يدرك جيدا أهمية الفعل الجمعوي في تحصين الشباب والمجتمع ككل ، ضد كل أشكال التطرف وفي الدفع بعجلة التنمية ، كما يسجل نزوع بعض القائمين عليه إلى بعض الممارسات والسلوكيات الشاذة التي تسئ إليه والى الأهداف النبيلة التي يسعى إلى تحقيقها، من مثل اتخاذ العمل الجمعوي مطية لنسج علاقات مشبوهة مع الإدارة لتحقيق تطلعات شخصية خسيسة أو خلطه بما هو سياسي في خلطة هجينة هي أقرب ما تكون إلى تلك الخلطات التي تصفها الشوافات ( والتي يمتهنها اغلب مسؤولي ومنتخبي المنطقة ) أراد أو أرادت أن تطرد عنها العكس وتجلب القبول، وبيت القصيد هنا طرد العكس الانتخابي وجلب أصوات الناخبين. هي فوضى ضمن أنساق فوضوية خلاقة تضمن للفساد الاستمرارية و الاستشراء في مفاصل مجتمع لازال طريح فراش الجهل و الفقر وتسلط الحكام . ومن هذا المنطلق وجب أن نعري هذا النوع من الفساد لأن أولى خطوات الشفاء تمر حتما عبر التشخيص الدقيق لمكامن الداء حتى يتسنى لشرفاء وأحرار هدا الريف المغتصب النهوض بمهامهم ومواجهة هذا النكوص. لا شك أن العمل الجمعوي التطوعي عمل إنساني نبيل يحمل في طياته معاني سامية كنكران الذات وبدل الغالي والنفيس من أجل تحقيق أهداف تنموية صرفة تعود بالنفع على الفئات المستهدفة. لكن عندما يتحول إلى الدجاجة التي تبيض ذهبا أو بالأحرى عندما يتخذ البعض ملفات حساسة كالبيئة والطفل والفن وهلم جرا بابا للتسول والاغتناء السريع، أنداك وجب أن نقف وقفة تأمل حازمة ونطرح أسئلة جريئة على الذات المجتمعية لتقيم ما أآلت إليه منظومتنا الأخلاقية. في السياق نفسه وجب التذكير أن أكثر الأمور إساءة و تنفيرا من العمل الجمعوي التطوعي هو تعمد القائمين عليه استغلاله فيما هو سياسي، مما يطرح لبسا لدى الشباب وتساؤلا بديهيا عن مدى مصداقيته ونبل أهدافه. إن جعل العمل الجمعوي في الناظور أداةً للاستغلال الانتخابي مساس خطير بمصداقية هدا العمل وفي الآن نفسه ضرب للعمل الجمعوي الجاد لأن (حوتة واحدة كتخنز شواري) بل فيه احتقار و استصغار لعقول الشباب، كما أنه ينم عن ذكاء انتهازي بغيض لا يعترف بالقيم وإنما بالغايات ولو بوسائل المكر و التدليس.

19/06/2018

مقالات ذات الصلة

23 يناير 2025

الملك وصف القرار ب “التاريخي” … بدء الترخيص لزواج المثليين في تايلاند

23 يناير 2025

الداخلة … مهنيو الصيد التقليدي يلتمسون من الملك إخراج ملف تدبير المخالفات البحرية القطاعية من أيدي الجهاز العسكري

23 يناير 2025

إرهابي أفغاني يقتل طفل مغربي طعنا بألمانيا

23 يناير 2025

تناحر موظفين وممرضين بمستشفى الدريوش يؤثر على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

23 يناير 2025

كانوا متجهين إلى طنجة … الحرس المدني الإسباني يوقف ثلاثة أشخاص بحوزتهم أجهزة كمبيوتر مسروقة

23 يناير 2025

ترامب يعتزم إرسال 10 ألف جندي لتعزيز الحدود مع المكسيك لمواجهة الهجرة الغير الشرعية

23 يناير 2025

أثنت على التعاون بين البلدين … وزيرة الهجرة الإسبانية في زيارة إلى المغرب

23 يناير 2025

أزيد من 150 ألف مهاجر في موريتانيا يستعدون للعبور إلى جزر الكناري

23 يناير 2025

أشغال تهيئة غرببة وغير مفهومة بمدينة الدروة بإقليم برشيد

23 يناير 2025

خطط لهجوم إرهابي … الشرطة الإيطالية تعتقل مغربيا بنابولي لانتمائه لداعش

23 يناير 2025

أكسا الفرنسية للتأمين تعفي الشامي من إدارة فروعها بدول إفريقيا من المغرب

23 يناير 2025

حريق جديد اندلع شمال لوس أنجلوس ويجبر 31 ألف شخص على الإخلاء

23 يناير 2025

إختتاق 60 عاملة وعامل داخل معمل للنسيج بصفرو

23 يناير 2025

وزير الخارجية البريطاني : دعمنا مطلق لإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء

23 يناير 2025

ترامب يعفو عن ضابطي شرطة أدينا بقتل رجل أسود في واشنطن