شركة العمران الناظور تتتخبط في العديد من الاختلالات وتعاني من غياب نمط جيد للحكامة يؤهلها لأن تكون ملاذا آمنا للباحثين عن الاستقرار والأمن العقاري، رغم الميزانيات الكبرى المرصودة من طرف الدولة بشكل عام . وشدّد أحد المستخدمين بالشركة في إتصال ب ( كواليس الريف ) أن العمران بالناظور ، تزال أداة من أدوات الريع العقاري بالإقليم ككل ، ومؤسسة ينخرها الفساد والمحسوبية وسوء التسيير وغياب روح المسؤولية”. وأشار المصدر إلى أن الشركة المذكورة قد “عرَّضت مؤخرا ميزانية الدولة لخسارة كبيرة وبالجملة ، على إثر خسارتها للعديد من القضايا والمنازعات المعروضة على القضاء”. وطالب ب “إيفاد لجان تفتيش ومراقبة لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة ولمحاسبة المنتفعين و الفاسدين والمقصرين في أداء واجبهم اللاهثين وراء المناصب، وحتى يتسنى للشركة القيام بالأدوار الطلائعية المنوطة بها”. مراسلة : ياسين بنيحيى
30/06/2018
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
29 سبتمبر 2026
من بيلاروسيا إلى سبتة ومليلية.. حين تتحول قضية الاسترجاع إلى “حرب هجينة” في الرواية الإسبانية!
29 سبتمبر 2026
شعر يكاد يلامس العشب .. إيدان سكيبيو يخطف الأنظار في الملاعب العالمية ويحوّل شعره الطويل إلى حديث المباريات!
29 سبتمبر 2026
إمزورن : من وعود “دبي” إلى واقع الحفر والفوضى … من يتحمل مسؤولية مدينة أنهكتها سنوات التدبير العشوائي ؟
29 سبتمبر 2026