من طقوس بسيطة تحترم القواعد الدينية في عملية ذبح المواشي، انتقل “الحلال” اليوم إلى أنماط أخرى من الحياة اليومية في أوروبا، حيث أصبح يغطي سوقا تضم 500 مليون مستهلك محتمل في المنطقة الأورو متوسطية.
وتحولت هذه السوق، التي ظهرت بداية الثمانينات، والتي كانت قبل ذلك منحصرة في المشرق، مع مرور الزمن، إلى نظام حقيقي للإنتاج يدر أرباحا طائلة.
فمن إنتاج الشوكولاته إلى الصلصة، مرورا بالألبان، والمشروبات الغازية أو الأدوية، ومستحضرات التجميل والنسيج، أصبحت شهادة (حلال) تجارة قائمة بذاتها.
هذه السوق، التي تمثل رقم أعمال في أوروبا يتجاوز 22 مليار أورو، لا تستقطب المسلمين فقط، بل أيضا مستهلكين من ديانات مختلفة الذين يعتبرون أن منتوجات (حلال) لها مذاق أفضل وتساير التوجهات الجديدة في الاستهلاك (العضوية، النباتية …. الخ) وتجمع بين الجودة والثمن المناسب.
ولا يقتصر تسويق هذه المنتوجات على قنوات توزيع صغيرة، كمحلات الجزارة أو المتاجر “الإثنية”، بل هي حاضرة اليوم في أكبر الأسواق التجارية بفضل حجم وتنوع عروضها.
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
9 يناير 2026
من قلب المجلس الحكومي.. خلافات حادة حول قانون المحاماة بين وهبي وبايتاس وبركة يتدخل بتحفّظ
9 يناير 2026
دراسة علمية: المغرب أكبر مستفيد من اتفاقيات الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي منذ السبعينيات
9 يناير 2026
جمعيات حماية المستهلك تحذر من موجة غلاء جديدة قبيل رمضان وتدعو إلى تشديد المراقبة على الأسواق
9 يناير 2026
الداخلية ترفض التأشير على ميزانيات جماعية بسبب شبهات استغلال “القفة الرمضانية” في حملات انتخابية
9 يناير 2026