من طقوس بسيطة تحترم القواعد الدينية في عملية ذبح المواشي، انتقل “الحلال” اليوم إلى أنماط أخرى من الحياة اليومية في أوروبا، حيث أصبح يغطي سوقا تضم 500 مليون مستهلك محتمل في المنطقة الأورو متوسطية.
وتحولت هذه السوق، التي ظهرت بداية الثمانينات، والتي كانت قبل ذلك منحصرة في المشرق، مع مرور الزمن، إلى نظام حقيقي للإنتاج يدر أرباحا طائلة.
فمن إنتاج الشوكولاته إلى الصلصة، مرورا بالألبان، والمشروبات الغازية أو الأدوية، ومستحضرات التجميل والنسيج، أصبحت شهادة (حلال) تجارة قائمة بذاتها.
هذه السوق، التي تمثل رقم أعمال في أوروبا يتجاوز 22 مليار أورو، لا تستقطب المسلمين فقط، بل أيضا مستهلكين من ديانات مختلفة الذين يعتبرون أن منتوجات (حلال) لها مذاق أفضل وتساير التوجهات الجديدة في الاستهلاك (العضوية، النباتية …. الخ) وتجمع بين الجودة والثمن المناسب.
ولا يقتصر تسويق هذه المنتوجات على قنوات توزيع صغيرة، كمحلات الجزارة أو المتاجر “الإثنية”، بل هي حاضرة اليوم في أكبر الأسواق التجارية بفضل حجم وتنوع عروضها.
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
7 أبريل 2026
الناظور : حزب التقدم والاشتراكية يرفض تزكية عبد القادر أقوضاض للانتخابات التشريعية والأخير يتحدى القرار
7 أبريل 2026
إسبانيا : حادث عنيف قرب غرناطة … اعتداء بفأس يُنفّذه مهاجر مغربي على إسبان ويخلف إصابات خطيرة
7 أبريل 2026
فضيحة أزغنغان : لجنة تفتيش من الداخلية تبدء عملية كشف طلاسيم شبكة التجزئ السري بالجماعة
7 أبريل 2026