علمت “كواليس الريف” من مصادرها الخاصة أن جمال بنعلي بوصابون, المستشار الجماعي ببلدية بني أنصار ، ووصيف وكيل لائحة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية خلال الإستحقاقات التشريعية الجزئية بدائرة الناظور، والذي باع نفسه وحزبه السنبلة المحترقة حسب مصادرنا الخاصة ب 300 مليون لدعم ومساندة النائب البرلماني باسم ”الوردة ” محمد أبرشان, يفاجئ كل الحركيين بالمؤتمر الثالث عشر للحزب, بحضوره كمؤتمر بمباركة سياسية من قادات النساء الحركيات.
فجمال بوصابون قد تم استبعاده من حزب الحركة الشعبية نظرا لمحاباته محمد أبرشان في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة, واتهامه لقادة الحركة الشعبية بالفساد ,، وخصوصا الكاتب الاقليمي للحزب بالناظور ” سعيد الرحموني ” وبعد تلقيه هدية ثمينة من أبرشان عبارة عن مبلغ 300 مليون سنتيم لحشد الأصوات (لكونه له علاقة وطيدة بالمنحرفين الذين كان يزودهم بالممنوعات قبل أن يعتزل).
وكان بوصابون قد كال الكثير من الإتهامات لسعيد الرحموني أثناء الإنتخابات, تتوفر “كواليس الريف” على شريط فيديو يثبت ذلك, بل إنه السبب الرئيسي في عدم فوز الرحموني بمقعد برلماني.
هذا وقد تدخلت البرلمانية ليلى أحكيم لدى قيادات الحركة الشعبية من أجل السماح لبوصابون للعودة للحزب, رغم حملته الشرسة ضد سعيد الرحموني أثناء الإنتخابات البرلمانية.
ويتساءل الشارع الناظوري عن ما موقع هذه الكائنات الإنتخابية، الوصولية والانتهازية التي تجعل من الاحزاب دكاكين استرزاقية ولبلوغ المصالح الشخصية على ظهر بائعي الذمم.
29/09/2018