بينما ينتظر الجميع إقالة سعيد زارو ومحاسبته على جرائم الفساد ، والخروقات الخطيرة التي عرفها تنفيذ مشروع تهيئة بحيرة مارتشيكا، يغفل الجميع نائبه الذي يوجد على رأس شركة “مارتشيكا ميد” الذرع التجاري للوكالة ، وذلك منذ سنوات دون أن يخضع لأدنى سؤال أو تدقيق في طريقة تدبيرة لمارتشيكا ميد ، حيث يعمل هذا المسؤول الفاسد ، على تفويت المسؤوليات لبعض الموظفين من ناقصي الفهم والتجربة ، وما قام به مؤخرا من خلال تعيينه لأحد أتباعه المسمى نبيل الباروزي ، الذي كان قد وظفه بوكالة مارتشيكا سنة 2016 ، ليلتحق من جديد من خلال مباراة شكلية و مسرحية رديئة قام بإخراجها المدير المنتدب ، ليكون المترشح الوحيد ، والمقبول الوحيد والناجح الوحيد في مباراة المنافسة على منصب مدير الدعم بشركة مارشيكا ميد.
وهكذا ، أعلن عن فوز نبيل الباروزي ، والذي ومنذ التحاقه بوظيفته لا يعرف من أداء هذه المهمة ، سوى تنفيذ تعليمات الإدريسي ، وتخصيصه لجل وقته لمشاريع المدير المنتدب الخصوصية … هذا ويقوم الباروزي بالتأشير على كل توصيات وقرارات ومصاريف الادريسي ، رغم علمه بعدم قانونيتها .
كما يتسائل جل المتتبعين بالناظور ، ألم يحن الوقت بعد من أجل القطيعة مع الفساد المتغلغل في أركان هذه المؤسسة الاستراتيجية ؟
هذا ، ودون الحديث عن القطب الأول الذي يسهر عليه الحاج زارو أيضا ، الأمر يتعلق بوكالة تهيئة بحيرة مارشيكا حيث عرفت ، عزل واستقالة وهجرة وتهجير عدة اطر … البعض غادروا خوفا من متابعتهم بعد سقوط زارو المرتقب ، بسبب ضلوعهم في ملفات فاحت رائحتها ! ، والبعض الآخر وهم قلة إستقالوا خوفا من زارو الذي يبحث عن أكباش فداء لدفعهم إلى الجحيم ، وتحميلهم مسؤوليات ليسوا بمسؤولين عنها ، حيث قام مؤخرا بعدة مباريات لتعويض المدراء ورؤساء الأقسام الذين غادروا ولم يتم نشر نتائجها حتى الآن .
11/10/2023