تقمصت أكاديمية الجهة الشرقية ومعها مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي بالناظور ، دور المتفرج، رغم السلوكيات الغير المسؤولة والخطيرة الصادرة عن مدير ثانوية إبن سينا بأزغنغان ، خلال الموسم المنصرم ، وسرقته للمؤونة المخصصة لتلاميذ الداخلية ، وأمام عدم تطبيق القانون ضده في هذه الحالة تغول المدير وتحدى السلطة والقانون ، وقرر مواصلة جرائمه في حق المؤسسة والتلاميذ ، في أبشع صورها ، فقد توصلت جريدة “كواليس الريف” بتسريب خطير للغاية منسوب لمدير مؤسسة إبن سينا ، ذكر فيه أن أغلب التلميذات في المؤسسة ، بدون تربية ، وأن بيوتهن ليست سوى ”دور دعارة ومنبع الفساد والجهل”، وذهب أبعد من ذلك، حين وصف التلميذات بـ ”الباغيات” والتلاميذ بـ ”الشمكارا”، في قذف صريح يستدعي تحرك الجهات المسؤولة .
وجاء في تسريب هذا المدير المراهق الذي يتحرش بالتلميذات يوميا ، ويرغم بعضهن على المحظور بمكتبه ، ، وهو الذي يصف نفسه بـ ”الواعي”، وساكنة الريف ككل بالجهة والأميين والمهربين” ، في دردشة مسربة عنه توصلت بها الجريدة مايلي :