kawalisrif@hotmail.com

وصفوهم بالأميين والإنتهازيين … الإقصاء من التنمية يدفع إلى الاحتجاج على ممثلي إقليم الدريوش بجهة الشرق

وصفوهم بالأميين والإنتهازيين … الإقصاء من التنمية يدفع إلى الاحتجاج على ممثلي إقليم الدريوش بجهة الشرق

طالبت فعاليات سياسية وجمعوية بإقليمي الدريوش، وفي اتصال مع جريدة ”كواليس الريف” ،من ممثلي الاقليم في مجلس الجهة، تقديم توضيح اقصاء المنطقة من التنمية، وذلك بعد المصادقة على عدد من المشاريع والبرامج والاتفاقيات إسوة بباقي أقاليم الجهة باستثناء الدريوش الذي استفاد بمشاريع فتات …

واستنكرت الفعاليات إقصاء الإقليم والتعامل معه بتجاهل من طرف المجلس، كما استغربوا من سبات ممثلي الإقليم الذين لا يتحركون بالمجلس لخدمة إقليم الدريوش ، والدفاع عن مصالحه وعن حقه في الاستفادة من نصيبه من التنمية ، وأغلبهم أميون وأصحاب مصالح ، أو لا يفقهون في المهام المنوطة بهم شيئا ، وكان عليهم الضغط بكل قوة لبرمجة مشاريع تنموية كبرى بالإقليم ، بتمويل من مجلس الجهة وشركاء آخرين ، ويتعلق الأمر بكل من محمد مكنيف ، بوجمعة أشن ، حكيم الغالب ، نعيمة الطاوس ، وبشرى هرواش .

المتحدثون إلى جريدة  “كواليس الريف” ، حمّلوا مسؤولية إقصاء الدريوش والإقليم ، الذي يعاني من الهشاشة، كذلك ، لرئيس الجهة العنصري ، الذي لا يقبل بحسبهم ( روافا ) ، ولسياسة الدولة التي تحرم مجالهم الجغرافي من المشاريع المهمة التي قد تخفف من حدة الفقر والبطالة ومشاكل التعليم والصحة والبنيات التحتية ، والطرق .

وبدورهم، عبر بعض المنتخبين محليا عن تذمرهم من “الإقصاء الذي تعرضت له المنطقة التي تعاني أصلا من الهشاشة المادية؛ لأن ما يسمى بالجهوية المتقدمة بالإقليم تم إفراغها من كل قيم التضامن التي بنيت عليها”.

واستنكر المتحدثون استثناء إقليم الدريوش من الاستفادة من المشاريع الكبرى، معتبرين ذلك “ضربا صارخا لمبدأ العدالة المجالية”.

كواليس الربف:    متابعة

20/11/2023

مقالات خاصة

Related Posts