الصحافة الفرنسية تتهم الطماطم المغربية بإشعال الوضع بالبلاد

ركزت وسائل الإعلام الفرنسية، في الآونة الأخيرة، على الطماطم المغربية، التي اكتسبت شعبية كبيرة في فرنسا. ومع تصدير حوالي 51 في المائة من المخزون الإنتاجي إلى فرنسا، أصبح المغرب مورداً رئيسياً، مما يضع الطماطم الفرنسية والإسبانية في موقف صعب.

وحسب المصادر ذاتها، أدى ذلك الوضع إلى دعوة المنتجين الفرنسيين إلى تقييد استيراد الطماطم المغربية. وينعكس التوتر المتزايد المحيط بالطماطم المغربية في تقارير وسائل الإعلام الفرنسية، مثل مقال لقناة (BFMTV) سلط الضوء على زيادة الواردات بنسبة 40 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

وارتفعت صادرات المغرب من الطماطم، التي استقرت بين عامي 2011 و2017 عند مستوى 300 ألف طن سنويا، إلى أكثر من 425 ألف طن سنة 2022، مما جعل المغرب ثالث أكبر مصدر للطماطم على مستوى العالم، فيما تعتبر فرنسا أكبر مشتري. وهذا التطور لا يفرض ضغوطا على الإسبان فحسب، بل على قطاع الطماطم الفرنسي بشكل خاص.

وتلعب تكاليف إنتاج الطماطم، وخاصة تكاليف العمالة، دورًا حاسمًا في هذه الديناميكية. ومع انخفاض أجر الساعة بشكل كبير للعمال في المغرب مقارنة بفرنسا، فإن سعر الطماطم المغربية في المتاجر الفرنسية أقل بكثير. ويظهر هذا الفرق في الأسعار بشكل خاص على منتجات مثل الطماطم الكرزية..

هذا ، ولم تسلم الشاحنات المغربية من “غضب” المزارعين في فرنسا، إذ صرحت ساندرين روسات، رئيسة نقابة “FDSEA” بمنطقة “دروم”، لوكالة “فرانس برس”، بأن “المتظاهرين أوقفوا شاحنات مغربية وإسبانية وبلغارية في إحدى طرق “موتيليمار”، وقاموا بإفراغ محتوياتها”.

ويعلن رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال، إجراءات أولى بمفعول سريع تلبية لمطالب المزارعين الذين يتظاهرون منذ أسبوع، على أن يقرروا في ضوئها ما إذا كانوا سيستمرون في قطع الطرق في شمال البلاد وجنوبها أم لا.

وتشكل ظاهرة “استهداف الشاحنات المغربية”، التي في الغالب تحمل صادرات الخضر والفواكه، إحدى مظاهر “الغضب” التي يحملها المزارعون والفلاحون، خاصة في إسبانيا وفرنسا، ضد المنافسة الأجنبية لهم.

وتعيش فرنسا على وقع “احتقان كبير”، بعد تصاعد احتجاجات المزارعين التي تطالب بحماية القطاع الزراعي من المنافسة الأجنبية وارتفاع تكاليف الإنتاج؛ وهي المظاهرات التي تمتد في مختلف أنحاء أوروبا.

كواليس الريف: متابعة

مقالات ذات الصلة

2 مارس 2024

سنة ونصف حبسا لمستشار تجمعي بفاس بتهمة الاتجار في المخدرات

2 مارس 2024

“النصيري” يواصل التألق في “لا ليغا” الإسبانية بثنائية جديدة في مرمى ريال سوسيداد

2 مارس 2024

يهم القضاء … إتهامات خطيرة لرئيس جماعة أحفير وأقاربه بإيواء عصابات جزائرية بضيعته ، والإتجار بالبشر !

2 مارس 2024

الصحافة الإسبانية : دياز يختار اللعب للمنتخب المغربي

2 مارس 2024

انتخاب عبد الله بايدو كاتبا للمكتب النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالناظور

2 مارس 2024

عبث الفساد وسط السلطة.. رحلة المحامي أمحمد أقبلي في متاهات السياسة

2 مارس 2024

عاصفة رملية متوقعة تجتاح مناطق المغرب.. تحذيرات من رياح قوية وتطاير للغبار

2 مارس 2024

عقب دعواها قبل المحكمة الدولية.. نيكاراغوا تستنكر تقديم ألمانيا دعمًا لإسرائيل وتتهمها بانتهاكات إنسانية

2 مارس 2024

تأجيل قرار عزل بودريقة.. مقاطعة مرس السلطان بين التساؤلات والانتظار

2 مارس 2024

تحديث قوانين المغرب لتعزيز المساواة والتنوع الثقافي.. توصيات الأمم المتحدة

2 مارس 2024

إمام تونسي يثير جدلاً بتصريحاته المثيرة للجدل حول “العلم الفرنسي” وظهور “المهدي المنتظر”

2 مارس 2024

عالقون في جزيرة البوران.. تحديات وسط البحر الأبيض المتوسط

2 مارس 2024

تحديات سوق المحروقات في المغرب.. مأزق أسعار الوقود يثير الجدل

2 مارس 2024

عمدة الرباط تستقيل.. تحذير حزب العدالة والتنمية من تدهور الأوضاع السياسية

2 مارس 2024

إطلاق عملية التسجيل لدعم مهنيي النقل الطرقي في المغرب