حكومة مليلية تعلن فقدانها الأمل في عودة الجمارك التجارية مع بني أنصار … وتشبه الوضع بـ “الحدود بين الكوريتين”

أعلنت الحكومة المحلية لمدينة مليلية، أنها وصت لمرحلة “اليأس” بخصوص مستقبل المعبر الحدودي بين المدينة المتنازع عليها وبين باقي التراب المغربي، حيث وصفت الوضع الحالي بأنه أضحى “شبيها بالحدود بين الكوريتين”.

وأورد وزير المالية، الناطق لرسمي باسم الحكومة المحلية في مليلية، دانييل كونيسا، أن المغرب “لا يمتثل لالتزاماته الدولية”، بسبب رفضه التجاوب مع المطالب الإسبانية بإعادة نشاط مكتب الجمارك التجارية، والمراقبة المشددة على البضائع وحركية الأشخاص.

وقال النائب المنتمي للحزب الشعبي، إن الوضع الحالي للحدود بن مليلية والمغرب “لا يمكن معاينته على أي حدود أرى في العالم، باستثناء الحدود بين الكوريتين الشمالية والجنوبية”، موردا أنه هناك “لا يوجد بالتأكيد أي نظام من أي نوع”.

ووفق السياسي الإسباني فإن الظاهر أن المغرب “هو البلد الوحيد في العالم الذي يفترض أنه متحضر ويحترم الآليات الدولية، لكنه لا يمتثل لالتزاماته (على الحدود)”، معتبرا أن الالتزامات الحدودية المتبادلة “موجودة بين كل الدول التي يظهر أنها متحضرة”.

وبشكل صريح، أعرب كونيسا عن يأس حكومة مليلية مما يجري حاليا، على اعتبار أن المغاربة لا يُقابلون بـ”المعاملة بالمثل” على المعبر الحدودي، وهو الأمر الذي حمل مسؤوليته للحكومة الإسبانية التي يقودها بيدرو سانشيز.

واعتبر ممثل الحكومة المحلية أن مدريد تسمح للرباط بتطبيق “قانون القمع”، حيث “ينالون الحصة الأكبر وننال الحصة الأضيق”، في إشارة إلى منع دخول المنتجات التجارية الإسبانية نحو الجانب المغربي، مقابل العكس على الجانب الإسباني، مع بعض الاستثناءات التي تهم المواد الغذائية مثل اللحوم والمنتجات الحليبية والأسماك، لأسباب صحية، على حد تعبيره.

وأورد المتحدث نفسه أن عدم التزام المغرب بإعادة الجمارك التجارية إلى مليلية، التي ألغاها سنة 2018، لم يعد يتسبب في “خيبة أمل” فقط، بل أشار إلى ضعف الثقة في الحكومة المركزية التي لم تستطع “إجبار” نظيرتها المغربية على “الوفاء بالتزاماتها”.

وحسب كونيسا، فإن الموقف الإسباني الحالي يمثل “سخرية” على مواطني مليلية، موردا أن الأمر يتعلق بـ”تضييق” من لدن المغرب على هذه المدينة، داعيا سلطات بلاده إلى معاملة المغاربة العابرين إلى داخل المدينة بالمثل عندما يتعلق الأمر بالمنتجات التجارية، لأن ذلك يمثل “ضررا” بالنسبة لصغار التجار.

كواليس الريف: متابعة

مقالات ذات الصلة

18 يونيو 2024

قبل شهر من إنطلاق الألعاب الأولمبية …. فيروس كورونا يعود بقوة إلى فرنسا

18 يونيو 2024

في ثاني أيام العيد … العثور على جثة متفحمة بمنزل “حفار لقبور” بتطوان

18 يونيو 2024

الدار البيضاء في المرتبة 442 عالميا .. بسبب نقص جودة الحياة والحوكمة والرأس مال البشري

18 يونيو 2024

هل بإمكان عامل بركان محاسبة رئيس جماعة أحفير على تعمده إقصاء أحياء مناوئة لسياساته من النظافة والتزفيت …!

18 يونيو 2024

بسبب فشل الوزير في تدبير القطاع … الاحتقان يعود إلى قطاع التعليم العالي

18 يونيو 2024

مارلاسكا يكذب الجرائد الإسبانية ويؤكد تعاون المغرب في جريمة قتل ضابطين من الحرس المدني في البحر من قبل “مغربي فر إلى الناظور”

18 يونيو 2024

أولها بتاونات … إنقطاع الماء لأيام يفسد أجواء عيد الأضحى بعدد من مدن المغرب

18 يونيو 2024

الطلبة المغاربة في بروكسيل وجمعية ADES ينظمان لقاء علميا !!

18 يونيو 2024

لأول مرة … المغرب يتسيد الموانئ المتوسطية والإفريقية ويستقبل أزيد من 200 مليون طن من السلع

18 يونيو 2024

“قيل إنهم لصوص” سرقة 20 مليون سنتيم من مكاتب للعدول ببني ملال في يوم العيد

18 يونيو 2024

مقتل 3 أشخاص فى إطلاق الرصاص بكندا

18 يونيو 2024

بعد مقال “كواليس الريف” … إدارة سجن بوعرفة تسمح للسجناء بالتواصل مع عائلاتهم في أيام عيد الأضحى

18 يونيو 2024

العثور على جثة أستاذ يوم عيد الأضحى بعد أن إختفى في ظروف غامضة ضواحي شفشاون

18 يونيو 2024

فيديو : قطعوا الشوارع وأضرموا النيران … ملايين الجزائريين بدون ماء في عيد الأضحى ومنذ أسابيع !

18 يونيو 2024

الفلاحة في المغرب تتسبب في انبعاث 44 مليون طن من غازات الاحتباس الحراري