تشهد جماعة وجدة منذ أكثر من سنة خلافات حادة بين الأعضاء والرئيس ، ما أدى إلى انقسامات داخل المجلس وتأثير واضح على سير أعماله، وفي خطوة إحتيالية منه ، وقي محاولة تهدئة الأوضاع واعتذار ضمني، بعد أن إستدعاه حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط ، ونبهه بضرة إيجاد حل للمشكل ، وأمهله وقت لذلك ، أقام رئيس المجلس، محمد العزاوي، ليلة أمس الخميس 10 أكتوبر الجاري، مأدبة عشاء فاخرة بمنزله، حيث حضر هذه المأدبة أعضاء المجلس ، ضمنهم الأغلبية المتمردة ، والمعارضة، إلى جانب بعض الشخصيات المقربة من الرئيس .
وحسب مصادر موثوقة لجريدة “كواليس الريف”، فإن مأدبة العشاء هاته ، شهدت غياب عضو المجلس مصطفى السالمي، المعروف بلقب “ولد ربيعة”، والغارق في الفساد رفقة الرئيس بعد ان برر غيابه بسبب مرضه.
غير أن مصدر “كواليس الريف” الذي حضر المأدبة ، أشار إلى أن السبب الحقيقي لغياب ولد ربيعة يعود إلى خلاف مع الرئيس بشأن منحة مخصصة لبعض الجمعيات، فحسب المصدر، كان “ولد ربيعة” يسعى لزيادة المنحة الممنوحة للجمعيات التي يدافع عنها، والنفخ فيها ، والتي كان من المتوقع أن يستفيد منها بالملايين، إلا أن الرئيس رفض هذا الطلب خوفا من تبعات ذلك ، بعد أن قطع له وعدا بذلك .
11/10/2024