kawalisrif@hotmail.com

خريطة الرعب في مراكز الشرطة الإسبانية … أرقام صادمة تكشف الانتهاكات !!

كشفت البيانات الصادرة عن الآلية الوطنية لمنع التعذيب (MNP) عن أرقام صادمة حول حالات العنف والانتهاكات في مراكز الشرطة الإسبانية خلال عام 2023، حيث تم تسجيل 16 حالة وفاة داخل هذه المراكز، وهو الرقم الأعلى في السنوات الأخيرة.

وبحسب تقرير المفوض البرلماني (Defensor del Pueblo)، توزعت هذه الوفيات كالتالي:

9 – حالات في مراكز الحرس المدني (Guardia Civil).
4 – حالات في مراكز الشرطة الوطنية.
3 – حالات في منشآت شرطة موسوس دي إسكودرا (Mossos d’Esquadra).

إلى جانب ذلك، شهد العام الماضي 460 محاولة انتحار بين المعتقلين، وهو أعلى معدل منذ عام 2020، حيث توزعت كالتالي:

231 – محاولة في مراكز الشرطة الوطنية.
105 – محاولات في مراكز موسوس دي إسكودرا (شرطة كاتالونيا).
61 – محاولة في ثكنات الحرس المدني.
33 – محاولة في زنازين شرطة إرتزاينتزا (إقليم الباسك).
30 – محاولة في مراكز الشرطة المحلية.

أما حالات إيذاء النفس فقد بلغت 1604 حالة، بزيادة 400 حالة عن عام 2022، حيث تصدرت مراكز الشرطة الوطنية القائمة بـ 534 حالة، تليها شرطة إرتزاينتزا بـ 325 حالة، ثم الحرس المدني بـ 211 حالة.

أثار الناشط في مجال منع التعذيب خورخي ديل كيورا مخاوف جدية بشأن عدم توفر معلومات كافية في التقارير الرسمية، حيث قال: “لا تُفصّل البيانات حسب المراكز أو المناطق، ولا تُذكر أسباب الوفيات أو طبيعة إيذاء النفس أو محاولات الانتحار، كما لا يُوضح ما إذا كانت الاعتداءات بين المعتقلين أنفسهم أو من قبل الموظفين.”

وفي هذا السياق، كشف تقرير المفوض البرلماني أن مديرية الأمن الداخلي لا تمتلك بروتوكولًا واضحًا للتعامل مع حالات الانتحار وإيذاء النفس بين المعتقلين، ما دفع الآلية الوطنية لمنع التعذيب إلى التوصية بوضع إجراءات خاصة تراعي النوع الاجتماعي وتساعد في الحد من هذه الظاهرة.

وردًا على هذه الانتقادات، أكدت وزارة الداخلية أنها تقوم حاليًا بإعداد “قائمة مؤشرات للتنبؤ بالسلوك الانتحاري أو إيذاء النفس”، وذلك استنادًا إلى الحالات المسجلة سابقًا. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن شرطة نافارا تفتقر أيضًا إلى بروتوكولات واضحة لمعالجة هذه المشكلات، مما يعزز المخاوف بشأن فاعلية الجهود الحكومية في التصدي لهذه الأزمة.

لم تقتصر هذه الانتهاكات على مراكز الشرطة فقط، بل امتدت إلى مراكز احتجاز المهاجرين ومراكز إيواء الأحداث، حيث تم الإبلاغ عن العديد من حالات العنف وسوء المعاملة. وتؤكد المنظمات الحقوقية أن غياب الرقابة المستقلة على هذه المراكز يساهم في تفاقم الأوضاع، داعية إلى إصلاحات جذرية تضمن احترام حقوق الإنسان وتحسين ظروف الاحتجاز.

تكشف هذه الأرقام الصادمة عن حاجة ملحة إلى إصلاح شامل للنظام الأمني في إسبانيا، مع ضرورة تعزيز الرقابة وضمان حقوق المعتقلين. وبينما تعِد الحكومة بإصلاحات مستقبلية، يبقى التحدي الحقيقي في تنفيذ إجراءات فعالة على أرض الواقع تحول دون استمرار هذه الانتهاكات.

29/03/2025

مقالات ذات الصلة

31 مارس 2025

سجن مليلية المحتلة … 65% من نزلائه المسلمين يلتزمون بشعائر رمضان

31 مارس 2025

صورة : “اختلاف القبلة” في صلاة العيد بمصر تثير الجدل !

31 مارس 2025

أوروبا تستعد لمواجهة عاصفة الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب !

31 مارس 2025

فيديو : هل يتحرك الوالي لهبيل ؟؟ محل ميكانيك بوجدة رخص بشكل مشبوه يتحدى القانون !

31 مارس 2025

تعزيزات أمنية مشددة تحبط محاولات الهجرة غير النظامية لسبتة المحتلة ليلة ويوم عيد الفطر

31 مارس 2025

مربو الماشية الإسبان يفتقدون السوق المغربي ويبحثون عن فرص في الجزائر

31 مارس 2025

رئيس غائب ولا يعلم دوره … رئيس مجموعة الجماعات الترابية “أنوال” بالدريوش في عداد المفقودين

31 مارس 2025

المغرب يسجل تباطؤ في الفلاحة والصناعة وفي المبادلات الخارجية

31 مارس 2025

وكالة بيت مال القدس المغربية تختتم حملتها الإنسانية بتوزيع 200 طقم عيد الفطر على الأيتام الفلسطينيين

31 مارس 2025

اضطرابات في الأسواق العالمية بسبب تعهد ترامب بتوسيع الرسوم الجمركية

31 مارس 2025

إنهيار منزل بالعرائش خلال احتفالات عيد الفطر

31 مارس 2025

القضاء الفرنسي يمنع الزعيمة اليمينية مارين لوبان من الترشح للانتخابات الرئاسية 2027 والتشريعية كذلك

31 مارس 2025

ريان إير تلغي خطا جويا حيويا بين ورزازات وطنجة وسط استياء واسع

31 مارس 2025

الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر بالرباط

31 مارس 2025

بيان حول منع كراء السيارات بمطارات المغرب