أفادت مصادر فلسطينية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتشدد، إيتمار بن غفير، قاد اليوم الأربعاء عملية اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مكثفة من الشرطة الإسرائيلية. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن عشرات المستوطنين، بزعامة بن غفير، دخلوا المسجد على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، في خطوة استفزازية تثير التوتر في القدس المحتلة.
من جانبها، أشارت وكالة شهاب للأنباء إلى أن شرطة الاحتلال قامت بإبعاد حراس المسجد الأقصى عن الباحات خلال الاقتحام، ما يعكس تصعيدًا إضافيًا في الإجراءات الأمنية الإسرائيلية داخل الحرم القدسي. وأضافت الوكالة أن أحد المستوطنين ظهر مرتديًا قميصًا يحمل صورة “الهيكل”، في إشارة واضحة إلى الأطماع الإسرائيلية في تغيير الوضع القائم داخل المسجد الأقصى.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في القدس المحتلة، حيث تواصل الجماعات الاستيطانية محاولاتها لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، في وقت تحذر فيه جهات فلسطينية ودولية من تداعيات هذه الاقتحامات المتكررة على الأوضاع الأمنية في المنطقة.
02/04/2025