في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية والبرلمانية بين المملكة المغربية والدول الصديقة، أكد رئيس مجلس المستشارين المغربي، محمد ولد رشيد، خلال استقباله لغوستافو باتشيكو، رئيس البرلمان الأنديني، وعدد من رؤساء البرلمانات السابقة وأعضاء المكتب التنفيذي للمؤسسة الإقليمية، أن قضية الصحراء المغربية تشهد تحركات إيجابية في منطقة أمريكا اللاتينية، خاصة في المنطقة الأندينية. وأوضح ولد رشيد أن هذه المنطقة لم تعد تتبنى الأفكار الزائفة والانفصالية التي كانت سائدة خلال فترة الحرب الباردة، مما يعكس تحولًا هامًا في مواقفها لصالح سيادة المغرب على صحرائه.
وقد أشار رئيس مجلس المستشارين إلى أن تنظيم الاجتماعات في المغرب لبرلمان المجتمع الأنديني، الذي يضم دول كولومبيا، بيرو، شيلي، بوليفيا والإكوادور، يعد دليلاً على الثقة العميقة التي تمنحها هذه المؤسسة للمملكة المغربية. وأكد أن هذه الخطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية، ومصداقية التعاون بين مجلس المستشارين المغربي والبرلمان الأنديني، مشددًا على أن المجلس يلتزم بتعزيز علاقات الصداقة والشراكة مع هذه الدول، بما يسهم في رفع مستوى التعاون بينهما.
وفي سياق متصل، نظم نائب رئيس مجلس المستشارين عبد القادر سلامة حفل استقبال وعشاء فاخر على شرف ضيوف المملكة في اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك. وقد حضر الحفل نحو 40 شخصية بارزة، من بينها ممثلون عن الدول الأجنبية، برلمانيون، دبلوماسيون، شخصيات سياسية واقتصادية، تجمعهم علاقات تعاون متميزة مع المملكة المغربية.
وقد رحب عبد القادر سلامة بالحضور، معبرًا عن تقديره لهذه الشخصيات التي تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية والدولية. كما أشار إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار جهود المملكة لتعميق علاقاتها البرلمانية والدبلوماسية مع مختلف دول العالم. كما تم التطرق في الحفل إلى أهمية العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية والسلام، وتعزيز الروابط بين المغرب والدول الشقيقة والصديقة في المجالات البرلمانية، الاقتصادية والثقافية.
وتخلل الحفل جلسات حوارية غير رسمية، تم خلالها تبادل الآراء والأفكار حول سبل تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي. كما أبدى العديد من الضيوف إعجابهم بجمال الضيافة المغربية وحسن التنظيم، مما جعل هذا اللقاء حدثًا مميزًا في أجندة العلاقات الدبلوماسية للمملكة.
02/04/2025