في تطور جديد في قضية التهريب الدولي للمخدرات، التي شهدها مركز المراقبة 37 بجماعة اعزانن، إقليم الناظور، ليلة الاثنين 31 مارس الماضي، كشفت مصادر رفيعة المستوى عن مستجدات جديدة وخطيرة في القضية .
وحسب ذات المصادر، فقد انتقلت اليوم الخميس 3 أبريل الجاري، عناصر من الفصيلة القضائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور إلى برج المراقبة المعروف بـ”الشمع”، التابع للبحرية الملكية بجماعة إعزانن ، حيث جرى اقتياد أحد الضباط إلى مقر القيادة الجهوية للتحقيق معهم بشأن ملابسات العملية.
وبحسب المعطيات المسربة إلى الجريدة ، فإن التحقيق سيشمل كذلك أحد الضباط العاملين بالضابطة القضائية للدرك الملكي بالناظور، إضافة إلى عنصر دركي تابع للمركز الترابي ببني شيكر، يشتبه في ارتباطه بشبكة التهريب، كما تشير المعلومات الحصرية إلى أن هذا الدركي كانت تربطه علاقات مشبوهة بكل من المدعو توفيق خراوات والمسمى زغلول، اللذين وجهت إليهما اتهامات بالإشراف على هذه العملية، إلى جانب عدد من المهربين الآخرين.
وتأتي هذه التطورات بعد أن قامت جريدة “كواليس الريف”، من نشر تفاصيل عملية التهريب، حيث تحصلت على معلومات حصرية ، وثقت مراحل التنفيذ بدقة، ما ساهم في توسيع نطاق التحقيقات التي قد تطيح بأسماء وازنة.
وتبقى الأنظار مشدودة إلى مجريات البحث الجاري، في ظل توقعات بإمكانية كشف امتدادات أوسع لهذه الشبكة، والتي قد تشمل شخصيات نافذة لها ارتباطات بهذا النشاط الإجرامي العابر للحدود.
— مقال ذي صلة :
03/04/2025تفاصيل جديدة في قضية تهريب شحنة ضخمة من المخدرات بمحاذاة ميناء الناظور غرب المتوسط