في خطوة تعكس متانة العلاقات بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية، حلّ رئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو، والوفد المرافق له المكون من 25 عضوا برلمانيا من خمسة دول في أمريكا اللاتينية، بمدينة العيون ، رفقة رئيس مجلس المستشارين والوفد المرافق له ، حيث كان في استقبالهم والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، ورئيس الجهة، ولد الرشيد، إلى جانب مسؤولين آخرين.
الزيارة تأتي في سياق الدعم الدولي المتزايد لمغربية الصحراء، وتعكس التقارب المتنامي بين المملكة ومجموعة الأنديز. وخلال اللقاء، أشاد والي الجهة بروابط التعاون المثمرة التي تجمع الطرفين، مؤكداً أن هذه العلاقات ترتكز على الاحترام المتبادل والعمل المشترك من أجل التنمية.
كما قدّم المسؤولون المغاربة عرضاً شاملاً عن النهضة التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مسلطين الضوء على المشاريع الكبرى التي غيّرت ملامح المنطقة، من بنية تحتية متطورة إلى استثمارات اقتصادية طموحة ومبادرات تستهدف تعزيز الاستقرار والازدهار المستدام.
وحسب الوفد الأنديني الذي كان من ضمنه عضو يشغل كذلك منصب رئيس مجلس الشيوخ في دولة الشيلي ، فإن هذه ( الزيارة ) ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل هي إشارة قوية إلى عمق الشراكة بين الجانبين، ورسالة واضحة بأن المغرب يواصل كسب المزيد من الحلفاء في قضيته الوطنية، على درب التنمية والانفتاح الدبلوماسي الفاعل.
03/04/2025