في خطوة جديدة مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على معظم دول العالم ومنها المغرب.
القرار الجديد لترامب طال حتى الشركاء التجاريون الرئيسيون للولايات المتحدة.
وتراوحت الرسوم المفروضة بين 10% و41% على الدول العربية، حيث تصدرت سوريا القائمة بأعلى نسبة، في حين حصلت دول أخرى مثل المغرب ومصر والسعودية على الحد الأدنى.
تداعيات الرسوم
ووفقا لما نقلته شبكة “سي إن إن بيزنس”، فإن التعريفات الجديدة وضعت كولومبيا في المقدمة بنسبة 49%، تليها فيتنام بـ46%، بينما شملت الصين 34% والاتحاد الأوروبي 20%، مما يفتح الباب أمام حرب تجارية محتملة.
ردود أفعال دولية غاضبة
القرار الأمريكي أثار ردود فعل غاضبة على الصعيد الدولي. ووصفت المفوضية الأوروبية التعريفات بأنها “غير متناسبة”، مؤكدة نيتها اتخاذ تدابير مضادة لحماية مصالحها الاقتصادية.
أما كندا، التي تعرضت لتعريفات بنسبة 25% على منتجاتها، فقد حذرت من تأثيرات سلبية كبيرة على الوظائف وأسعار السلع الأساسية.
وفي أستراليا، أعرب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز عن قلقه، معتبرا أن هذه السياسة “ستؤذي الولايات المتحدة أكثر مما ستفيدها”، مشيرا إلى أن بلاده قد تعيد النظر في علاقتها التجارية مع واشنطن.
مخاطر الركود والتضخم
بحسب خبراء اقتصاديين، فإن الإجراءات الأمريكية قد تؤدي إلى موجة تضخم وركود متزامنين، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات انتقامية على الصادرات الأمريكية.
ومن المحتمل أن تهدد هذه السياسات استقرار سلاسل الإمداد العالمية، ما قد ينعكس سلبا على أسعار المواد الأساسية.
واشنطن في مواجهة العزلة
في الوقت الذي يراهن فيه الرئيس ترامب على تعزيز الإنتاج المحلي من خلال فرض الرسوم الجمركية، يتزايد القلق الدولي بشأن تداعيات هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي.
ومن شأن هذه القرارات أن توسع الفجوة بين واشنطن وحلفائها التجاريين، ما قد يدفع الولايات المتحدة نحو عزلة اقتصادية غير مسبوقة.
كواليس الريف: متابعة
03/04/2025