يواصل رئيس جماعة وجدة، برفقة بعض نوابه، وخاصة الثنائي المقرب من بعيوي رئيس الجهة المعتقل في قضية كارتيل المخدرات المالي ، وهما عمر بوكابوس والعربي الشتواني، البحث عن مصادر تكشف المعلومات التي تصل إلى “كواليس الريف”.
جاء ذلك بعدما تم تسليط الضوء عليهم وفضح ممارساتهم غير القانونية في تدبير الشأن المحلي للمدينة، حيث باتوا عرضة لانتقادات واسعة من طرف سكان وجدة، لا سيما في ما يخص ملفات حساسة، أبرزها النقل الحضري، إضافة إلى ممارسات الابتزاز واستغلال النفوذ، التي يفرضونها على المواطنين ، مقابل الحصول على حقوق وخدمات قانونية يضمنها الدستور المغربي.
وبدل السعي إلى إيجاد حلول جذرية للنهوض بالاقتصاد المحلي، ومحاربة البطالة، وخلق فرص الشغل، وجلب الاستثمارات، ينشغل هؤلاء بالبحث عن الجهات التي تكشف مخططاتهم وأساليبهم في مراكمة الثروات المشبوهة. فمن كانوا بالأمس حفاة دخلوا عالم السياسة، ليصبحوا بين عشية وضحاها من الأعيان ورجال الأعمال، في مشهد يراه الجميع دون حسيب أو مساءلة عن مصادر ثرواتهم.
فهل ستتدخل الجهات المختصة لفتح تحقيق معمق في هذه التجاوزات؟ وهل سيتم التدقيق في ملفات رخص البناء والصفقات العمومية، وكشف خبايا الشراكات التي أبرموها خلف الكواليس؟
03/04/2025