تستعد لجنة تفتيش مركزية تابعة لوزارة الداخلية لزيارة جماعة سيدي موسى بن علي، بعمالة المحمدية، في الأيام القليلة المقبلة، عقب تقارير كشفت عن خروقات تعمير جسيمة، أبرزها تشييد مبانٍ غير مرخصة وتجزيئات سرية لصالح المرحلين من دور الصفيح، خصوصًا في دوار العثامنة. وتأتي هذه الخطوة بعد حادث اعتداء تعرض له قائد قيادة المنطقة على خلفية نزاع متعلق بالبناء العشوائي.
ووفق مصادر مطلعة، ستركز اللجنة على التحقق من مدى مطابقة التجاوزات الواردة في التقارير مع سجلات التراخيص ومحاضر ضبط المخالفات، حيث تبين أنه تم تحرير 10 مخالفات فقط من أصل أكثر من 900 حالة مسجلة. كما ستستعين اللجنة بصور جوية ملتقطة عبر طائرات مسيرة وثّقت التوسع غير القانوني للبناء، إلى جانب بيانات من الوكالة الحضرية والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.
وامتدت التحقيقات إلى مناطق مجاورة مثل مديونة، برشيد، والنواصر، التي شهدت تنامي البناء العشوائي. وتزامنت هذه الإجراءات مع حملات هدم مكثفة، ما أربك حسابات بعض المنتخبين الذين كانوا يعوّلون على هذه المناطق كخزانات انتخابية، خاصة مع اقتراب استحقاقات 2026، وسط مخاوف من أي تقطيع انتخابي جديد قد يغير موازين القوى في المشهد المحلي.
03/04/2025