تنطلق يوم الثلاثاء 8 أبريل الجاري أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بوجدة، في ملف الرئيس السابق لجماعة تادارت بإقليم جرسيف، عبد الرحمن المكروض، إلى جانب شريكه محمد لبرينصي، النائب الأول لرئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، والعدل يوسف خونة، وكاتبه الخاص نصر الدين خونة المعتقل على ذمة قضايا أخرى بإصلاحية وجدة.
ويتابع المتهمون من طرف الوكيل العام للملك بتهم ثقيلة، أبرزها تكوين عصابة إجرامية، وصنع وثائق مزورة، والسرقة، مع ملتمس إيداعهم السجن. كما يشمل الملف كلًا من العدل جلال الفهري، والحسن الزروق الصادر في حقه حكم غيابي بعشر سنوات نافذة، وهو في حالة فرار.
وبعد إحالتهم على قاضي التحقيق، قرر متابعتهم في حالة سراح مع إخضاعهم لإجراءات المراقبة القضائية، وفرض إغلاق الحدود في وجههم.
وتعد هذه القضية واحدة من الملفات الكبرى المعروضة حاليًا أمام القضاء بوجدة ، والتي طالت شخصيات وازنة في عالم السياسة والرياضة والإدارة العمومية، ما يعزز ثقة المواطنين في سير العدالة، ويؤكد أن زمن الإفلات من العقاب ولىّ إلى غير رجعة.
04/04/2025