احتضنت دار المغرب في باريس، أمس الجمعة 4 أبريل الجاري، الدورة السادسة للملتقى الفرنسي المغربي للموثقين، تحت شعار: “الاستثمار في المغرب: الضمانات القانونية، التحفيزات والتعديلات الجوهرية”، بمبادرة من المجلس الجهوي للموثقين بالرباط وغرفة الموثقين بباريس، وبشراكة مع القنصلية العامة للمملكة بفيلمومبل.
وشكل الملتقى مناسبة لتسليط الضوء على مناخ الأعمال بالمغرب، واستعراض الإصلاحات القانونية والتحفيزات التي تجعل من المملكة وجهة جاذبة للاستثمار، خاصة في ظل الميثاق الوطني الجديد للاستثمار المعتمد سنة 2023.
وأكدت القنصل العام للمملكة، صباح آيت البشير، أن اللقاء ينسجم مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تشجيع الاستثمار، مشيدة بدور الموثقين في تأمين المعاملات ومرافقة المشاريع.
ومن جانبه، أشار رئيس المجلس الجهوي للموثقين، توفيق عزوزي، إلى أن المغرب مقبل على فرص استثمارية واعدة في أفق تنظيم مونديال 2030، مؤكداً أهمية الشراكة الفرنسية المغربية في دعم الاستثمار.
وشارك في الملتقى وفد مغربي يضم ممثلين عن مؤسسات رسمية، إلى جانب مهنيين قانونيين من فرنسا والمغرب، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.
05/04/2025