في الوقت الذي تعاني فيه مدينة الفنيدق من أزمات التعمير والفوضى، يبرز إسم حسن الخضراوي، الذي انتقل من مهنة الخياطة إلى لعب أدوار مشبوهة تحت غطاء صحفي، مستفيدا من علاقات غير واضحة مع بعض المسؤولين المحليين.
وقد بدأ الخضراوي مساره كخياط بسيط من تاوجطات، قبل أن يدخل عالم الصحافة عبر اعتماد حصلت عليه زوجته، مستغلا غياب مراسلين في المنطقة، حيث تحول مع الوقت إلى واجهة إعلامية تنشر باسمها مقالات تمجد السلطة وتهاجم الأصوات المنتقدة، مقابل امتيازات وخدمات غير معلنة.
وخلال فترة نشاط التهريب المعيشي، لجأ إلى ابتزاز بعض المسؤولين عبر التهديد بكشف الخروقات، ما در عليه أموالا مكنته من بناء منزل من ثلاثة طوابق واقتناء سيارة فاخرة، وبعد إغلاق معبر باب سبتة، غير أسلوبه ليصبح أقرب إلى تلميع الصورة الرسمية والدفاع عنها في وجه كل نقد.
وتشير معطيات محلية إلى استفادته من تجاوزات في قطاع التعمير، خصوصا بحي الأميرة، حيث قام بإضافة طوابق دون ترخيص قانوني مقابل مبالغ مالية كبيرة.
فقضية الخضراوي تفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول من يحمي مثل هذه الممارسات، وكيف يسمح باستغلال إسم الصحافة لتغطية أنشطة غير قانونية، في ظل غياب رقابة ومحاسبة حقيقية.
05/04/2025