kawalisrif@hotmail.com

العامل فريندو يُعيد بعض الاعتبار للدريوش… وأقلام مأجورة وأعوان سلطة تنسب ذلك لمنتخبي الأصالة والمعاصرة

العامل فريندو يُعيد بعض الاعتبار للدريوش… وأقلام مأجورة وأعوان سلطة تنسب ذلك لمنتخبي الأصالة والمعاصرة

بينما اعتاد بعض المنتخبين على التباهي الفارغ والركوب على أمواج لا صنعوا مدّها، جاء الرد من حيث لا ينتظرون: عامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، يتحرك بثقة الدولة وهيبتها، ويبرهن أن من يريد خدمة المواطن لا يحتاج إلى كاميرات، بل إلى إرادة ووضوح رؤية.

فخلال دورة مجلس جهة الشرق المنعقدة يومه الإثنين، سُجِّلت لحظة فارقة في مسار تنمية إقليم الدريوش، حيث تم برمجة عدد من النقاط الجوهرية التي اقترحها عامل الإقليم شخصيًا، في إطار تصور تنموي متكامل للنهوض بالبنية التحتية والخدمات الحيوية، بعدما ظلت طيّ التهميش لعقود.

هذه أبرز النقاط التي تم إدراجها:

مشروع توسعة وتقوية الطريق الرابطة بين جماعة بن الطيب والطريق الساحلي مرورًا بمركز جماعة امهاجر.

تأهيل وعصرنة السوق الأسبوعي لثلاث جماعات: عين الزهرة، تمسمان، واتسافت (قاسيطة).

بناء نقطة تفريغ السمك بجماعة أولاد أمغار.

تأهيل حامة عين الشفاء بجماعة أزلاف.

مشاريع مرتبطة بالماء الصالح للشرب لتدارك الخصاص المتراكم.

وإن كانت بعض الأصوات كما هو حال عون السلطة الملحق بالعمارة كمخبر المسمى إسماعيل الجيراري ، والمنتسب ظلما وبهتانا للحقل الإعلامي المحلي … تحاول التسويق لما يسمى “الترافع” و”الوساطات السياسية”، فإن الحقيقة الناصعة تفرض نفسها: التحرك الحاسم جاء من السلطة الإدارية وليس من كراسٍ تآكلت تحت ثقل الغياب.

صحيح أن بعض المنتخبين – مثل رئيس المجلس الإقليمي مصطفى بنشعيب، والمستشار البرلماني محمد مكنيف، والنائب البرلماني يونس أشن – ساهموا في المآدب الفارغة، لكن من الظلم تجميل الغبار وتحويله إلى إنجاز … الفضل الحقيقي يعود إلى من امتلك الشجاعة لتشخيص الواقع واقتراح الحلول ووضعها على طاولة التنفيذ ، الأمر يتعلق بالعامل فريندو .

أما حديث من اعتادوا الاستعراض والمزايدة، فليُترك لجدران مكاتبهم الفارغة.

عامل الإقليم يقول أحد الفاعلين ، له كل تقدير واحترام ، حيث يثبت في كل محطة أن التنمية لا تحتاج إلى مهرجانات خطابية، أو لتغريدات عبر صفحات فايسبوكية صفراء ، بل إلى رجال دولة. أما أولئك الذين صدّعونا بشعاراتهم الفضفاضة، فها هي تنمية الدريوش تمرّ من فوق رؤوسهم، كمن نُسفت مجهوداتهم على طريقة قصاصات الريح، أسفاه !

07/07/2025

مقالات خاصة

Related Posts