كشف المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن استفادة أكثر من 340 ألف طفل ويافع وشاب من مختلف أنشطة البرنامج الوطني للتخييم خلال العطلتين الربيعيتين لسنة 2025، مؤكداً أن البرنامج لا يقتصر على فصل الصيف فقط، بل يمتد على مدار السنة ليشمل أنشطة متنوعة كالمخيمات الموضوعاتية، واللقاءات التكوينية، والتجوال الكشفي، ومخيمات القرب، وغيرها من المبادرات التربوية. وأوضح الوزير أن هذه الدينامية التربوية تتم في إطار شراكة تنظيمية مع الجامعة الوطنية للتخييم، وتنفيذا لقرار وزاري يؤطر مراحل البرنامج بشكل دقيق ومنظم.
وأشار بنسعيد إلى أن الوزارة باشرت، منذ يناير، سلسلة من الخطوات الإعدادية لتأمين نجاح البرنامج، بدءاً من فتح باب المشاركة أمام الجمعيات التربوية، التي بلغ عددها 872 جمعية، موزعة بين وطنية وجهوية ومحلية. وتمت دراسة ملفاتها من طرف لجان مشتركة تضم ممثلين عن المصالح المركزية واللاممركزة، إلى جانب الجامعة الوطنية للتخييم، بما يضمن الشفافية والعدالة في الاستفادة. وقد تم الإعلان عن الجمعيات المقبولة في ماي، وتوزيع حصص الاستفادة خلال يونيو، بالتوازي مع تنظيم لقاءات تنسيقية وإعدادية ضمت كل المتدخلين المعنيين بالسلامة، الصحة، والتنشيط التربوي.
كما أبرز الوزير في جوابه أن الوزارة نظمت زيارات ميدانية لمراكز التخييم للتأكد من جاهزيتها، ومنحت الاعتمادات السنوية للمديريات الجهوية والإقليمية، كما أبرمت صفقة خاصة بتأمين المستفيدين بالتعاون مع وزارة الصحة، إلى جانب تعديل برنامج التغذية ليتناسب مع خصوصيات التخييم. وتمت رقمنة مختلف مراحل البرنامج عبر البوابة الوطنية للتخييم، ما يعزز فعالية التدبير وتتبع التنفيذ. وختم بنسعيد بالتأكيد على أن إنجاح هذا الورش الوطني يتم بفضل الرعاية الملكية، والتعاون المؤسساتي، والتزام مختلف الفاعلين التربويين.
07/07/2025