kawalisrif@hotmail.com

باشا مرتيل … السلطة تتحول إلى ثكنة ومصالح المواطنين آخر الاهتمامات

باشا مرتيل … السلطة تتحول إلى ثكنة ومصالح المواطنين آخر الاهتمامات

في سابقة مثيرة للقلق، تحولت باشوية مدينة مرتيل – التي يُفترض أن تكون فضاءً إداريًا لخدمة المواطنين – إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، في ظل أسلوب تدبيري يثير الكثير من علامات الاستفهام.

ويجمع المواطنون على صعوبة الولوج إلى خدمات الباشوية، حيث بات استقبال المرتفقين مشروطًا بضوابط غير معلنة، بل وأصبح في بعض الأحيان مرهونًا بـ”واسطة” من بعض المنتخبين، وعلى رأسهم أحد نواب رئيس المجلس الجماعي، الحاج ، ما يفتح الباب أمام ممارسات تمس بمبدأ تكافؤ الفرص وحق المواطن في الولوج إلى الإدارة.

مدينة مرتيل، التي تُعد من الوجهات السياحية الكبرى ، تستحق إدارة مواطِنة قريبة من المواطنين، لا سلطة متعجرفة تنغلق على نفسها داخل أسوار الإدارة. فباشا المدينة، عوض الانفتاح على الساكنة والاستماع إلى مشاكلهم، اختار نهج العزلة و”التعتيم”، متجاهلًا الدور الحقيقي للسلطة المحلية كوسيط بين الدولة والمواطن.

ما يحدث داخل باشوية مرتيل يستدعي وقفة جادة من الجهات العليا، وعلى رأسها وزارة الداخلية، للوقوف على هذا التسيب الإداري وإعادة الأمور إلى نصابها. فمرتيل تحتاج إلى سلطة مسؤولة، لا إلى عقلية الأوامر والتعليمات، كما أن كرامة المواطن يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.

 

07/07/2025

مقالات خاصة

Related Posts