kawalisrif@hotmail.com

الذكاء الاصطناعي وتقنيات حديثة تعزز كفاءة إنتاج الطاقة الشمسية بالمملكة

الذكاء الاصطناعي وتقنيات حديثة تعزز كفاءة إنتاج الطاقة الشمسية بالمملكة

أبرز خبراء في قطاع الطاقة المتجددة أهمية التكنولوجيا الكهروضوئية في إنجاح مشاريع الطاقات المتجددة بالمغرب، خاصة بعد فوز شركة “أكوار باور” السعودية بصفقة تطوير محطتي “ميدلت 2″ و”ميدلت 3”. وأكد هؤلاء المختصون أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التحول الطاقي، متجاوزًا التحديات التي واجهها سابقًا، لا سيما في محطة نور ورزازات التي اعتمدت على تكنولوجيا الطاقة الحرارية الشمسية، والتي عرفت بعض المشاكل التقنية مؤخرًا. ورأى أمين بنونة، خبير في المجال الطاقي، أن اختلاف تقنيات التخزين بين محطات ورزازات وميدلت يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الأداء، مشيرًا إلى أن التقنية الكهروضوئية المستخدمة في مشروعي ميدلت تمثل خيارًا اقتصاديًا وتنافسيًا أكثر فعالية.

وفي هذا السياق، اعتبر بنونة أن الاستثمار في الطاقة الشمسية عبر التقنية الكهروضوئية يوفر كلفة أقل لكل كيلواط ساعة مقارنة بالطاقة الحرارية، وهو ما يجعل المغرب يتجه نحو مزيد من الاعتماد على هذه التقنية لتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة، رغم التحديات التي لا تزال قائمة في تحقيق الأهداف الوطنية، لا سيما في مجال الطاقة الريحية والطاقة الشمسية. وأشار الخبير إلى أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات الصيانة والتنبؤ بالأعطال قد يشكل مستقبلًا واعدًا لتعزيز كفاءة التشغيل، ما سيسهم في تقليل فترات توقف المحطات وزيادة موثوقية الإنتاج الطاقي.

من جهته، اعتبر عبد العالي الطاهري الإدريسي، خبير في الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية، أن مشروعي نور 2 ونور 3 يشكلان ركيزة أساسية في استراتيجية المغرب للتحول الطاقي، مشيدًا بحضور مستثمر دولي معترف به يساهم بشكل فعلي في دفع قطاع الطاقة الشمسية إلى الأمام. وأكد الطاهري أن هذين المشروعين يعززان أمن الطاقة الوطني ويساهمان في تقليل الانبعاثات الضارة، مستشهدًا بالدروس المستفادة من تحديات مشروع نور ورزازات التي ساعدت المغرب على تحسين تقنياته واستراتيجياته في قطاع الطاقة الشمسية، بما يعزز التنمية المستدامة بيئيًا واقتصاديًا.

 

08/08/2025

مقالات خاصة

Related Posts