يستمر أحد الرياضات السياحية الكائن بطريق إيموزار في مدينة فاس في استقبال الزوار وتقديم خدماته بشكل طبيعي، رغم ارتباط اسمه بقضية الطبيب النفسي المتابع قضائيا بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على مريضاته. هذا الاستمرار في النشاط السياحي يثير تساؤلات واسعة، خاصة وأن مسير الرياض الأجنبي تمت إحالته على القضاء وأفرج عنه بكفالة مالية بلغت 20 ألف درهم، إلى جانب موظفة أخرى أُفرج عنها بكفالة قدرها 5000 دراهم.
التحقيقات الأمنية كشفت أن الطبيب المتهم استغل غرف هذا الرياض لاستدراج ضحاياه من المريضات النفسيات، حيث عمد إلى تسليمهن مواد مخدرة قبل الاعتداء عليهن جنسيا، وذلك بتواطؤ مع مسير الوحدة وبعض العاملين فيها. كما أظهرت المعطيات أن إدارة الرياض لم تكن تسجل النزيلات في السجلات القانونية للمؤسسة، ما اعتُبر محاولة متعمدة لإخفاء الأفعال الإجرامية وحماية المتورطين من الملاحقة.
إفادة أحد المصورين المعروفين بالمدينة زادت من تعقيد الملف، إذ اعترف بممارسات جنسية مثلية مع الطبيب إلى جانب مشاركته في جلسات ماجنة قوامها المخدرات والكحول، حضرها عدد من الفتيات من بينهن مريضات كن يتابعن العلاج في عيادة الطبيب. وعلى ضوء هذه الوقائع، وجهت النيابة العامة لمسيري الرياض تهمًا تتعلق بالتستر على ممارسة الدعارة بشكل معتاد، استنادًا إلى مقتضيات الفصل 503 من القانون الجنائي.
29/08/2025