kawalisrif@hotmail.com

جدل في جماعة تزطوطين بإقليم الناظور :   بين اتهامات باستغلال المسجد والمقلع وتوضيحات من يزيد أمجاهد

جدل في جماعة تزطوطين بإقليم الناظور : بين اتهامات باستغلال المسجد والمقلع وتوضيحات من يزيد أمجاهد

أثارت مقالات نشرتها جريدة كواليس الريف جدلًا واسعًا بجماعة تزطوطين بإقليم الناظور، حيث تناولت مواضيع مرتبطة بـ”استغلال المسجد في وليمة انتخابية” و”قضية المقلع الحجري المثير للجدل”. المقالات تضمنت اتهامات موجهة إلى منتخبين وجمعويين محليين، من بينهم يزيد أمجاهد، قبل أن يخرج الأخير بتوضيح رسمي ينفي فيه ما نُسب إليه.

المقال الأول، الذي حمل عنوان “فضيحة تهز جماعة تزطوطين بالناظور: نائب الرئيس يستغل المسجد لإقامة وليمة انتخابية ضخمة”, أشار إلى أن وليمة عشاء دعا إليها المئات من الناخبين كانت مبرمجة داخل مسجد إعسوثن بمنطقة أولاد إبراهيم، معتبرًا ذلك “خرقًا صارخًا للقوانين التي تمنع استغلال بيوت الله لأغراض انتخابية أو سياسية”. كما ربط المقال بين هذه الخطوة وملفات أخرى تتعلق بتمرير مشاريع اعتبرها “غير قانونية”.

أما المقال الثاني، بعنوان “ساكنة تيزطوطين تُعلن الحرب على مقلع الموت”, فقد تطرق إلى احتجاجات الساكنة ضد “تفجيرات وغبار المقلع الحجري” بدوار أولاد إبراهيم، معتبرة أن المشروع تسبب في أضرار للبيوت والماشية والبيئة. واتهمت الساكنة عددًا من المنتخبين المحليين والفاعلين الجمعويين بـ”التواطؤ”، فيما طالبت بفتح تحقيق لمعرفة ظروف الترخيص وما رافق ذلك من “صفقات مشبوهة” .

في المقابل، خرج يزيد أمجاهد ببلاغ توضيحي نفى فيه صحة ما ورد في المقالين.

— بخصوص الوليمة: أوضح يزيد أن الوليمة المعنية مبرمجة خارج المسجد وفي حرمه، باعتبارها “صدقة عشاء تقليدية دأب عليها الأباء والأجداد منذ عقود”، نافياً أي صلة لها بالانتخابات. واعتبر أن ما نشر يدخل في خانة “الاستهداف الشخصي”، مشددًا على أن القذف له تبعات قانونية.

— بخصوص المقلع : شدد يزيد أمجاهد على أنه ليست له أي علاقة بالمقلع المذكور، مستغربًا الزج باسمه في الملف. وأكد أن انشغاله الأساسي هو مشروع فك العزلة عن قرية أولاد إبراهيم عبر إنشاء طريق يربط بين الطريق الوطنية (الدريوش – تزطوطين) ومسجد الرحمن على مسافة 7,5 كلم.

وأضاف أن المشروع الخيري جمع حتى الآن ما يقارب 220 مليون سنتيم من التبرعات، منها 180 مليون مودعة في البنك، إلى جانب مساهمة جماعة تزطوطين بـ 100 مليون سنتيم، في حين تصل الكلفة الإجمالية إلى 550 مليون سنتيم. وأعرب عن أسفه لما اعتبره “محاولة ربط اسمه بموضوع المقلع بدل دعم مشروع تنموي يخدم الساكنة”.

بهذا تتواصل فصول الجدل داخل جماعة تزطوطين بين ما تنشره بعض المنابر الإعلامية وما يقدمه المعنيون من توضيحات، في انتظار ما ستسفر عنه مواقف السلطات المختصة بخصوص هذه الملفات.

 

29/08/2025

Related Posts