تترقب جماعة تزطوطين بإقليم الناظور، هذا الليل، فضيحة كبرى ، بعد أن أعلن أمحند أمجاهد، نائب رئيس الجماعة، عن تنظيم وليمة عشاء ضخمة دُعي إليها مئات الأشخاص، معظمهم من الناخبين، في خطوة وصفت بـ”المثيرة للجدل والخطيرة”.
والأمر لم يقتصر على كثافة المدعوين، بل جاء موقع الحفل مثيراً للصدمة: مسجد “إعسوثن” بمنطقة أولاد إبراهيم، حيث يُفترض أن تظل بيوت الله مقدسة بعيدة عن أي استغلال سياسي أو انتخابي. ويثير هذا الحفل تساؤلات حول استغلال المساجد للدعاية الانتخابية و تمرير مشاريع غير قانونية، على غرار ما شهدته المنطقة مع المقلع الحجري الذي رُخص له داخل مجمعات سكنية محلية، ما أثار سخط الساكنة.
المثير أيضاً، أن الدعوات للحفل تم توجيهها عبر شخص معروف بماضيه وحاضره المشبوه، ويدعى مجيط بوجمعة المقيم في مليلية، والذي سبق أن قضى سنوات في السجن بعد حادثة كسر جبهته بساطور على يد زوجته، عقب ضبطه في أحضان عاهرات ( الصورة ) ، قبل أن يُسخر مجدداً لتوجيه سكان المنطقة نحو الحفل .
وتأتي هذه الفضيحة رغم القوانين الواضحة والصارمة من قبل الحكومة، عبر وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تمنع منعاً باتاً استغلال المساجد لإقامة ولائم أو أي نشاط سياسي أو جمعوي.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتخذ السلطات إجراءات عاجلة لمنع هذا الانتهاك الصارخ للحرمة الدينية والقوانين الانتخابية، أم أن الحفل سيُقام في صمت يثير غضب السكان ويهدد نزاهة العملية الانتخابية مستقبلا ؟
29/08/2025