في مشهد غير مسبوق هزّ الرأي العام المحلي والوطني، شهدت المحكمة الابتدائية بتنغير بداية هذا الأسبوع فصول قضية صادمة من زنا المحارم والخيانة الزوجية، انتهت بقرار براءة غير متوقع أثار عاصفة من الغضب والجدل.
القضية تفجّرت بعد أن تقدمت زوجة سبعيني بشكاية إلى الدرك الملكي بقلعة مكونة، تتهم فيها زوجها بعلاقة محرّمة مع زوجة ابنه المقيم بالخارج. ومع تقدم التحقيقات، جاء الانفجار: الرجل وزوجة ابنه اعترفا بلا تردّد أمام الضابطة القضائية بأنهما مارسا علاقة جنسية أكثر من خمس مرات لإشباع رغباتهما !
لكن الصدمة لم تقف هنا؛ فالمتهمان أعادا اعترافاتهما أمام وكيل الملك ثم أمام هيئة الحكم نفسها، وهو ما جعل الجميع يترقّب حكماً صارما بالإدانة، قبل أن يفاجئ القرار القضائي الحاضرين: البراءة !
الصدمة تحولت إلى مأساة عائلية؛ إذ ظهرت زوجة السبعيني وابنته في فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي وهما تنهاران بالبكاء، تصرخان وتستغيثان طلباً للعدالة، بينما كانت الابنة تردد بحرقة: “أريد حق أخي… هذا الحكم ظلم للأسرة كلها”.
ومع رفض الزوجة التنازل عن شكايتها وإصرار الابن المقيم بالخارج على المتابعة، سارعت النيابة العامة إلى استئناف الحكم الابتدائي، لتفتح فصلاً جديداً من قضية وُصفت بأنها واحدة من أخطر وأغرب قضايا زنا المحارم في المغرب.
30/08/2025