أقدم رئيس جماعة الناظور، وفي خطوة اعتبرها المتتبعون استفزازية وغير مسبوقة بالمدينة ، على تخصيص مكان حصري لركن سيارته بشارع محمد الخامس، مع تثبيت علامة تشوير كُتب عليها : “خاص بسيارة رئيس مدينة الناظور”.
هذه الواقعة فجّرت موجة من الغضب، خصوصاً أنها تأتي في وقت تعيش فيه المدينة وضعاً متأزماً، حيث تغرق أحياؤها في الأزبال والنفايات، بينما تظل ملفات المواطنين حبيسة المكاتب لأسابيع وأشهر، وسط بيروقراطية خانقة وتعقيدات إدارية غير مسبوقة.
وما يزيد من حدة الاحتقان، شكايات المرتفقين من تسلط بعض الموظفين ورؤساء الأقسام، في مقابل انشغال الرئيس بتأمين مكان لركن سيارته ، بدل الانكباب على مشاكل الساكنة.
خطوة وُصفت بـ”الفضيحة” التي تكشف بشكل صارخ حجم الهوة بين انتظارات المواطنين وأولويات مسؤوليهم المحليين.