دافع رئيس حكومة مليلية ، خوان خوسيه إمبرودا، عن إعلان حالة الطوارئ المتعلقة بالهجرة لتخفيف الضغط على مراكز استقبال القاصرين المهاجرين غير المصحوبين، مشيراً إلى المعاناة الكبيرة التي تكبدتها المدينة نتيجة هذه الظاهرة. وأوضح إمبرودا أنه مع تفهمه لغضب واعتراضات باقي المناطق التي تديرها أحزاب من نفس اللون السياسي، فإن توزيع القاصرين الذي اعتمدته الحكومة الإسبانية لم يتم بشكل عادل، مستنكراً استثناء كاتالونيا والباسك من هذا التوزيع لصالح مصالح شركاء الحكومة البرلمانية، على حساب مصلحة القاصرين.
وطالب المسؤول المحلي الحكومة المركزية بالتحلي بالشفافية والنزاهة في إدارة هذه العملية، وإقرار سياسة وطنية شاملة للتعامل مع الهجرة غير الشرعية. كما شدد على ضرورة التحقيق في أماكن قدوم القاصرين وعدم إعادة من تم استقبالهم إلى بلدانهم الأصلية، مع التركيز على تسهيل عملية “إعادة الدمج العائلي” لهؤلاء القاصرين في بلدانهم، خاصة وأن غالبية الحالات القادمة إلى البلاد تتعلق بالقاصرين المغاربة، مع الحرص الدائم على حماية حقوقهم وسلامتهم.
ورأى إمبرودا أن عدم تطبيق الاتفاقيات الثنائية يشجع على دخول غير قانوني ويعرض القاصرين لاستغلال الشبكات الإجرامية، مشيراً إلى ما وصفه بـ”نقص الإنسانية” من جانب الحكومة الوطنية التي تلجأ أحياناً إلى قانون حماية القاصر للتملص من مسؤولياتها المباشرة. وأبدى المسؤول مخاوفه من “تأثير الجذب” الذي قد ينجم عن غياب نموذج هجرة واضح، مما يعرض آلاف الأشخاص للموت في البحر سنوياً.
30/08/2025