ندد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بالاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت عدة مدن في البلاد، واعتبر أن بعض الأحداث المرتبطة بها تصل حد “الخيانة والإرهاب”. وأكد سوبيانتو من القصر الرئاسي في جاكرتا على ضرورة احترام الحق في التجمع السلمي، لكنه شدد على وجود دلائل على أعمال غير قانونية تتجاوز حدود الاحتجاج، مشدداً على أن التحقيقات ستتم بشفافية لمعالجة هذه الانتهاكات.
وانطلقت المظاهرات الاثنين بعد تداول فيديو يظهر دهس شرطي لسائق دراجة نارية أثناء احتجاج على الأجور المنخفضة وامتيازات المسؤولين، لتتوسع الاحتجاجات لاحقاً إلى العاصمة ومدن كبرى أخرى. وأسفرت المواجهات عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في حريق بمبنى مجلس محلي في ماكاسار، في حين تم توقيف سبعة من عناصر الشرطة على خلفية الحادثة، وسط غضب متصاعد تجاه السياسيين وأعضاء البرلمان.
وفي سياق متصل، شهدت العاصمة جاكرتا نهب منزل وزيرة المالية سري مولياني، بالإضافة إلى منازل ثلاثة نواب على الأقل، ما يعكس تصاعد العنف والفوضى خلال هذه الاحتجاجات. وتأتي هذه الأحداث كأكبر اختبار للرئيس سوبيانتو منذ توليه الحكم، في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات أمنية وسياسية كبرى نتيجة تصاعد الغضب الشعبي.
31/08/2025