بركان – كواليس الريف:
تشهد الجمعية الإقليمية لتطوير وتعميم التعليم ببركان حالة من التوتر في الآونة الأخيرة، بعد توجيه انتقادات من بعض الهيئات النقابية لعمل المكتب المسير، في خطوة أثارت جدلًا حول توقيتها وخلفياتها، لاسيما مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وبحسب مصدر مسؤول من داخل الجمعية، فإن هذه التحركات “تطرح أكثر من علامة استفهام بالنظر إلى تزامنها مع مرحلة دقيقة تركز فيها الجمعية جهودها لضمان انطلاقة سلسة لخدمة النقل المدرسي”، مؤكدًا أن الجمعية “تمكنت رغم الإكراهات المالية والتنظيمية من تأمين استمرارية هذه الخدمة لفائدة آلاف التلاميذ خاصة في الوسط القروي”.
وأضاف المصدر ذاته أن الجمعية “منفتحة على كل النقاشات البناءة ومستعدة للتعاون مع مختلف الفاعلين النقابيين والمؤسساتيين”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن “أي تصعيد أو محاولات للضغط خارج الأطر المؤسساتية قد يساهم في تعقيد الوضع بدل المساعدة على تطويره”.
ويعتبر النقل المدرسي في إقليم بركان ( وفق المتحدث ) خدمة أساسية لتمكين التلاميذ، خاصة في المناطق النائية، من ولوج المؤسسات التعليمية، حيث تستفيد فئات واسعة من هذه الخدمة التي تديرها الجمعية بشراكة مع السلطات المحلية والجماعات الترابية.
وتدعو أصوات محلية إلى تجاوز الخلافات والتركيز على تقوية هذا المشروع الاجتماعي، لما له من أثر مباشر على محاربة الهدر المدرسي ودعم التمدرس بالعالم القروي.
31/08/2025