شهد الطريق السيار الرابط بين السعيدية ورأس الماء (لاروكاد) ليلة أمس حادثة سير مميتة، راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، إثر اصطدام دراجة نارية بسيارة لنقل المسافرين (طاكسي).
هذا الحادث المأساوي أثار استنكار سكان السعيدية، ووجّهوا انتقادات لاذعة للمسؤولين الذين اتهموا بالانحياز لشركة التدبير المفوض للنظافة “أوزون”، والتي يشار إليها بأصابع الاتهام في هذا الحادث.
وفق ما أفاد به شهود الحادث، فقد نُقل مرافق الدراجة النارية على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي بالسعيدية في حالة حرجة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وجاء الحادث بعد أن غطى محيط الطريق سحاب كثيف من الدخان المنبعث من المطرح العشوائي الذي أقدمت شركة “أوزون” على إحراقه للتخلص من أطنان النفايات المتراكمة، مما أدى إلى حجب الرؤية لدى مستعملي الطريق.
ويضاف إلى ذلك انعدام الإنارة العمومية على الطريق، التي ظل يغيب صيانتها منذ مدة، رغم الميزانيات المخصصة لذلك، وما تحمله من أرقام مبالغ فيها دون أي تحرك ملموس من الجهات المسؤولة.
ويظل التساؤل مطروحًا: إلى متى ستبقى مدينة السعيدية السياحية وساكنتها تعاني جراء لا مبالاة القائمين على تسيير شؤونها العامة؟
31/08/2025