قضى مصارع الثيران الكولومبي خوان دي كاستيا ليلة كاملة داخل قسم الإنعاش بإحدى المصحات في مدينة بايون جنوب فرنسا، بعد أن تعرض مساء السبت لإحدى أخطر الإصابات في موسم مصارعة الثيران لهذا العام.
الحادث وقع أثناء مواجهة مع أول ثور في الأمسية، حين حاول كاستيا تنفيذ حركة استعراضية انتهت به مطروحًا أرضًا وممسوكًا بقرون الحيوان لثوانٍ طويلة وسط ذهول الجمهور. ورغم الجروح الغائرة والنزيف، تمكن المصارع من إتمام النزال وقتل الثور قبل أن يُنقل على وجه السرعة إلى عيادة بيلهارا حيث خضع لعملية جراحية ناجحة.
وكشف مدير أعماله، خيسوس سالاس، أن المصارع “كان محظوظًا للغاية”، موضحًا أن إحدى الطعنات القاتلة مرت على بُعد سنتيمترات قليلة من أعضائه الحيوية. وأضاف أن التشخيص أكد وجود جرحين عميقين، أحدهما في الفخذ بعمق 25 سنتيمترًا والآخر بطول 10 سنتيمترات، إلا أن الأطباء طمأنوا بأن الحادث لم يصب أي عضو داخلي بإستثناء جزء من مؤخرته .
وقد استقرت حالته بعد العملية، ومن المرتقب أن يغادر قسم الإنعاش في الساعات المقبلة نحو الجناح العادي، في انتظار فترة نقاهة طويلة ستبعده عن حلبات المصارعة.
هذا الحادث يعيد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول مخاطر رياضة مصارعة الثيران، التي ما زالت تحظى بمتابعة واسعة في إسبانيا وجنوب فرنسا، لكنها تواجه في الوقت ذاته انتقادات متزايدة من جمعيات حقوق الحيوان عبر العالم.
31/08/2025