kawalisrif@hotmail.com

مالطا :    إنتكاسة جديدة للبوليساريو

مالطا : إنتكاسة جديدة للبوليساريو

شكلت مشاركة حركة صحراويون من أجل السلام إلى جانب جبهة البوليساريو في اجتماعات مجلس الأممية الاشتراكية المنعقدة في مالطا حدثاً سياسياً بارزاً، اعتُبر مؤشراً على نهاية خطاب “الممثل الوحيد” الذي دافعت عنه البوليساريو لأكثر من خمسة عقود داخل مخيمات تندوف بالجزائر.

وتأتي هذه التطورات بعد القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر 2025، والذي رسّخ حصرية مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الأساس الجاد والواقعي الوحيد للتوصل إلى حل نهائي لقضية الصحراء. فبعد تلك الضربة الدبلوماسية القوية للمشروع الانفصالي، تجد البوليساريو نفسها أمام انتكاسة جديدة، وهذه المرة من مالطا.

أكدت حركة صحراويون من أجل السلام أن مشاركتها في هذا اللقاء الدولي تأتي بوصفها فاعلاً سياسياً يمثل جزءاً من النسيج الاجتماعي الصحراوي، مشددة على أن الواقع الحالي يعكس تعددية سياسية واجتماعية لا يمكن حصرها في تنظيم واحد يُنظر إليه من قبل العديد من الخبراء باعتباره ميليشيا.

وأضافت الحركة أن المجتمع الصحراوي شهد خلال السنوات الأخيرة بروز تيارات جديدة تعبّر عن مطالب متنوعة داخل الإطار الاجتماعي نفسه.

وأوضحت أن حضورها إلى جانب البوليساريو في هذا المحفل الدولي يُعد مؤشراً موضوعياً على التحول في فهم القضية الصحراوية، وأن المشاركة المتزامنة للطرفين تعبّر عن تعددية فعلية داخل المجتمع، وليست مجرد فرضية نظرية.

كما شددت الحركة على أن تطور المشهد السياسي الصحراوي يفرض الاعتراف بوجود فاعلين متعددين، وأن معالجة القضية اليوم تتطلب إدماج هذه التعددية في أي نقاش أو مقاربة تخص المنطقة.

وخلال أعمال الأممية الاشتراكية في مالطا، ظهر زعيم حركة صحراويون من أجل السلام، الهاش أحمد بريكلا، في عدة صور إلى جانب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، ضمن سياق التحيات البروتوكولية واللقاءات غير الرسمية مع مختلف الوفود المشاركة. كما التقط أعضاء من وفد الحركة صوراً مع سانشيث، في مشاهد تعكس حضورهم داخل الأنشطة الرسمية للمنظمة.

29/11/2025

مقالات خاصة

Related Posts