عبّر مواطنون منحدرون من جماعتي بني درار وبني خالد ، عمالة وجدة أنجاد، من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن متابعتهم لما نشرته جريدة “كواليس الريف” حول “التوظيفات المشبوهة” التي شهدتها باشوية بني درار خلال السنوات الأخيرة.
وأفاد هؤلاء المواطنون، في تصريحهم للجريدة ، بأن العملية “تعمدت إقصاء أبناء جماعتي بني درار وبني خالد”، رغم أن “شريحة واسعة من شباب الجماعتين تقدمت بطلبات للتوظيف في سلك أعوان السلطة، لكنها قوبلت بالرفض دون تقديم مبررات واضحة”.
وأشاروا إلى أن هذا الوضع يفاقم الإحباط وسط الشباب، معتبرين أن غياب فرص الشغل “قد يدفع بعضهم إلى البحث عن وسائل عيش غير مشروعة”، موضحين أن أحكاماً وصفت بـ“القاسية” سبق أن صدرت عن محكمة الجنايات بوجدة في حق عدد من شباب المنطقة، بعد أن وقعوا ضحية استغلال من طرف شبكات الاتجار بالمخدرات بسبب ضيق الحال.
وأكد أفراد الجالية أنهم يعتزمون، في سياق هذه التطورات، مراسلة وزارة الداخلية بواسطة القنصليات والسفارات المغربية بالخارج، من أجل المطالبة بـ فتح تحقيق رسمي حول التوظيفات التي تمت بباشوية بني درار، إلى جانب الدعوة لإيجاد حلول جذرية لأزمة البطالة التي تمس شريحة واسعة من شباب جماعتي بني خالد وبني درار.
29/11/2025