kawalisrif@hotmail.com

فضيحة عمرانية تهزّ الحسيمة والدريوش … البرلماني الحموتي يُحوّل شاطئ الحرش بأتروكوت إلى “محميّة خاصة” ويستنجد بسلطة قوية لفرض ترخيص ليلي خارج القانون

فضيحة عمرانية تهزّ الحسيمة والدريوش … البرلماني الحموتي يُحوّل شاطئ الحرش بأتروكوت إلى “محميّة خاصة” ويستنجد بسلطة قوية لفرض ترخيص ليلي خارج القانون

في سابقة وُصفت بأنها الأخطر خلال السنوات الأخيرة في ساحل الشمال  ، تحوّل شاطئ الحرش بجماعة اتروكوت بإقليم الدريوش، على الحدود مع إقليم الحسيمة، إلى ورشة مفتوحة للنهب العقاري بعدما شرع رجل الأعمال المثير للجدل والنائب البرلماني محمد الحموتي منذ مدة طويله   في بناء وحدات سكنية ملاصقة للشاطئ في خرق صارخ للقانون المنظّم للتعمير.

وحسب مصادر جد.موثوقة، فإن عامل إقليم الدريوش السابق رفض التأشير على طلب الحموتي لربط مشروعه بالكهرباء ، غير أن الأخير استنجد بجهة نافذة في الرباط، لتتواصل هذه الجهة مع العامل في ساعة متأخرة من الليل وتُرغمه ، بشكل مهين وغير مسبوق ، على إصدار ترخيص فوري، وهو ما تم بالفعل في تحدٍّ لكل المساطر القانونية.

ولم يتوقف الحموتي عند هذا الحد، إذ باشر في الفترة الأخيرة بناء وحدة سكنية جديدة على شكل إقامة سياحية دون احترام القانون التنظيمي، بل وحتّى الرخصة التي حصل عليها بطريقة غير قانونية أصلاً.

ويُعرف الحموتي، الذي عَمَّر طويلاً داخل البرلمان باسم حزب الأصالة والمعاصرة، بكونه أحد أبرز بارونات العقار الذين تلاحقهم شبهات السطو على أراضي الدولة بالقنيطرة وضواحي الرباط واستغلالها لإطلاق مشاريع سكنية عملاقة تدرّ أرباحاً خيالية.

الفضيحة لم تقف عند حدود البناء غير القانوني… إذ كشفت مصادر متطابقة أن الحموتي باع أكثر من 30 شقة سياحية بشاطئ الحرش لأحد كبار تجار العملات وتبييض الأموال نجيب البرحوتي (أقديم)، المعروف باستثمارات كبيرة في العقار والتجارة والمجوهرات، داخل المغرب وخارجه، وخاصة بدبي.

هذا الأخير قام بـ تغيير البنية الداخلية للشقق وردم أجزاء منها وإجراء إصلاحات ضخمة دون أي ترخيص عمراني، ما يشكل جريمة تعمير واضحة.

وتؤكد مصادر سياسية أن البرحوتي قرر رصد ميزانية ضخمة للنزول بقوة في انتخابات 2026 بدائرة الحسيمة، لدعم صديقه كريم البوطاهري، المرشح المحتمل باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر تمويل شراء الأصوات وتعبئة لوبيات تستفيد من هذه الشبكة العقارية المُلتبسة .

قصة شاطئ الحرش بإقليم الدريوش، لا تنفصل عن الشدّ والجذب الذي عرفته جماعة أيت يوسف وعلي قبل حوالي  سنتين، حينما اندلعت احتجاجات قوية إثر شروع شركة البرلماني الحموتي في تثبيت أعمدة كهربائية لتمرير التيار من إقليم الحسيمة نحو مشاريعه في اتروكوت.

أسئلة خطيرة … ومطالب بلجان تفتيش مركزية لا تخضع للتأثير .

الشارع المحلي يتساءل اليوم:

–كيف تُمنح رخص بناء وتمديد كهربائي لمشروع سياحي خاص بهذه الطريقة الفجّة؟

— كيف يُفرض على عامل إقليم إصدار ترخيص ليلاً وتحت الضغط؟

— لماذا تُمدّ خطوط الكهرباء على كلمترات طويلة لمصلحة مشروع خاص بينما تعاني مناطق أخرى من الانقطاعات المتكررة؟

— وما السر وراء التسريع الجنوني لإنهاء مشروع يُتهم أصحابه بتجاوزات عمرانية ومالية خطيرة؟

الإجابات لا تزال معلّقة… لكنّ مصادر مطلعة تؤكد أن القضية مرشحة للإنفجار في أي لحظة، خاصة مع تهديد الساكنة بتنظيم احتجاجات واسعة إذا لم يتم وقف المشروع ومحاسبة المتورطين .

تفاصيل أكبر … ووثائق ومعطيات غير مسبوقة ستُنشر قريباً

ترقبوا التحقيق الكامل قريباً، مع نشر شهادات ووثائق وصور تكشف ما لم يُقل بعد في واحدة من أخطر ملفات التعمير في الريف.

29/11/2025

مقالات خاصة

Related Posts