kawalisrif@hotmail.com

بعد سقوط نظامه… بشار الأسد بين المنفى الفاخر والعودة إلى مقاعد الدراسة

بعد سقوط نظامه… بشار الأسد بين المنفى الفاخر والعودة إلى مقاعد الدراسة

بعد عام على سقوط نظامه وهروبه من سوريا، كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد يعيش حياة هادئة لكنها مترفة في موسكو، بعيدًا عن الأضواء السياسية، في وقت لا تزال فيه بلاده تعاني من تبعات حرب مدمّرة ونزوح واسع. سقوط النظام جاء في ديسمبر 2024، مع دخول فصائل معارضة إلى دمشق، منهياً أكثر من خمسين عامًا من حكم حزب البعث الذي قادته عائلة الأسد منذ عام 1970.

غادر الأسد العاصمة السورية بشكل مفاجئ ودون إخطار حتى بعض حلفائه، في مشهد عكس انهيارًا سريعًا لمنظومة حكم طالما وُصفت بالصلبة. ومع هذا الرحيل، أُسدل الستار على مرحلة سياسية اتسمت بالقبضة الأمنية والصراعات الدامية.

وتفيد مصادر متطابقة بأن عائلة الأسد تقيم حاليًا في منطقة روبلوفكا النخبوية قرب موسكو، حيث يعيشون في ظروف مريحة، لكن تحت رقابة مشددة من السلطات الروسية. ويُمنع بشار الأسد من الظهور الإعلامي أو ممارسة أي نشاط سياسي، كما حُظر عليه إجراء مقابلات صحفية بشكل كامل.

بعيدًا عن السياسة، تشير مصادر قريبة من العائلة إلى أن الأسد عاد إلى مساره الأكاديمي القديم، مستأنفًا دراسة طب العيون، التخصص الذي كان قد بدأه قبل دخوله عالم الحكم، إلى جانب شروعه في تعلم اللغة الروسية استعدادًا لحياة طويلة في المنفى.

وعلى المستوى العائلي، تواصل أسرة الأسد العيش بعيدًا عن عدسات الإعلام. فقد تخرجت ابنته زين من جامعة ميغمو المرموقة في موسكو، بينما يعيش ابناه حافظ وكريم في تكتم شديد. كما تحدثت تسريبات عن إنفاق مرتفع على نمط حياة مريح، في حين أكدت مصادر تعافي أسماء الأسد من سرطان الدم بعد علاج خضعت له في روسيا.

وفيما كشفت بيانات طيران مسربة عن زيارات متكررة للإمارات قبل سقوط النظام، حالت اعتبارات سياسية دون الاستقرار الدائم هناك، لتبقى روسيا الوجهة الأساسية للمنفى. وبينما انتهى حكم حزب البعث رسميًا مع هروب الأسد أواخر 2024، يبقى الجدل قائمًا حول مصير رئيس سابق يعيش منفى مريحًا، في وقت لا يزال فيه ملايين السوريين يدفعون ثمن سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.

16/12/2025

مقالات خاصة

Related Posts