تعيش جماعة تمساوت وضعاً مأساوياً لا يليق بمواطنين في سنة 2026، نتيجة التهميش المتعمد وغياب أي تدخل مسؤول من طرف الجماعة وأعضاء مكتبها المسير ، في ظل التساقطات المطرية الغزيرة، والثلوج ، وانقطاع الطرق ، وعزلة المداشر … والذين لا يظهرون إلا في موسم الانتخابات لطلب الأصوات، ثم يختفون تاركين الساكنة تواجه مصيرها وحدها ، وتتعبأ بطرق بدائية لإصلاح الطرق والممرات .
كما أن استمرار انقطاع التيار الكهربائي، ضعف وانعدام إشارة الهاتف، عزلة تامة عن العالم، وكأن تمساوت منطقة منسية خارج الزمن وخارج اهتمامات الدولة. كيف يُعقل أن يُحرم المواطن من أبسط حقوقه: التواصل، الإنارة، والأمن الطاقي؟
هذا الوضع لم يعد مجرد إهمال، بل أصبح استهتاراً صارخاً بكرامة الإنسان. إضافة إلى ذلك، طرقات مهترئة، خدمات غائبة، ومعاناة يومية لساكنة سئمت الصبر والانتظار والوعود الفارغة. لا تواصل، لا حلول، ولا أي إحساس بالمسؤولية.
المسؤولون صامتون، ورئيس الجماعة غائب، وكأن معاناة تمساوت لا تعنيه إلا عند اقتراب الانتخابات. إن ساكنة جماعة تمساوت تحمل المسؤولية الكاملة لكل من انتُخب لتدبير شؤونها ولم يقم بواجبه، وتطالب بتدخل فوري وعاجل لوضع حد لهذا العبث.
التنمية ليست شعاراً انتخابياً، والكرامة لا تقبل التأجيل. تمساوت تصرخ …؟
01/02/2026