أكد مصدر مسؤول من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن ما تم تداوله بشأن نقل تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات من المغرب إلى جنوب إفريقيا لا يعدو أن يكون ارتباكا داخليا في التصريحات الصادرة هناك، مشددا على أن الموضوع حُسم بعد صدور بيان رسمي من وزارة الرياضة الجنوب إفريقية يوضح الموقف. وأضاف أن أي قرار من هذا النوع، لو كان مطروحا، لتم الإعلان عنه بشكل رسمي وبالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما لم يحدث.
وأوضح المصدر أن الحديث عن اعتذار المغرب عن احتضان البطولة يفتقر إلى أي أساس واقعي، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسة القارية، معتبرا أن إثارة مثل هذه الفرضيات دون معطيات رسمية يخلق لبسا غير مبرر. كما أشار إلى أن التصريحات التي صدرت عن نائبة وزير الرياضة الجنوب إفريقية تمت مراجعتها لاحقا من طرف الوزارة نفسها، ما يعكس تناقضا داخليا لا يستدعي تدخلا من الجانب المغربي.
وكانت بيرثا بيس مابي قد أعلنت خلال مناسبة رياضية أن بلادها جاهزة لتعويض المغرب في تنظيم النهائيات، قبل أن يصدر توضيح رسمي ينفي وجود قرار نهائي بهذا الشأن. وفي ظل هذا التباين، تتمسك الجامعة الملكية بموقفها القائم على أن المغرب يظل الجهة المستضيفة للبطولة في موعدها المحدد، وأن أي مستجدات محتملة لا يمكن أن تصدر إلا عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
02/02/2026