تعيش الطريق الوطنية رقم 17 ، المحور الرابط بين إقليمي جرادة وفجيج ، وضعًا مقلقًا ينذر بالخطر، في ظل ما يصفه مستعملوها بـكارثة حقيقية بكل المقاييس، نتيجة الانتشار الكثيف للكتبان الرملية التي أصبحت تغطي أجزاء واسعة من الطريق، وتشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة مستعمليها.
ورغم توالي الشكايات التي تقدم بها عدد من المواطنين إلى الجهات المعنية بالإقليمين، إلا أن هذه النداءات لم تجد، لحدود الساعة، طريقها إلى التنفيذ، وبقي الوضع على حاله دون أي تدخل ملموس على أرض الواقع.
وأكد متتبعون للشأن المحلي أن هذه الطريق، التي تُعد شريانًا حيويًا يربط بين عدة مناطق، باتت تشكل خطرًا حقيقيًا، خاصة على الوافدين الجدد الذين لا يعرفون مواقع تمركز الكثبان الرملية، والتي امتدت بشكل لافت على طول الطريق وامتلأت بالرمال إلى درجة تعيق حركة السير وتزيد من احتمال وقوع حوادث خطيرة.
وأمام هذا الوضع المقلق، يوجّه المواطنون نداءً مستعجلاً إلى السلطات المختصة على مستوى إقليمي فجيج وجرادة، مطالبين بـتدخل فوري وعاجل لإزالة الرمال وتأمين الطريق، قبل أن تتحول هذه الكارثة الصامتة إلى فاجعة حقيقية تهدد الأرواح والممتلكات.
03/02/2026