دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب المواطنين إلى تجاوز الجدل المرتبط بملف جيفري إبستين والانصراف إلى قضايا يعتبرها أكثر إلحاحاً في حياة الأميركيين اليومية، وعلى رأسها الرعاية الصحية والخدمات الأساسية. وخلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض، شدد ترامب على براءته من أي شبهات، معتبراً أن ما أثير حول القضية كان جزءاً من “مؤامرة سياسية” استهدفته شخصياً، ومؤكداً أن الوقت حان لإغلاق هذا الملف والتركيز على أولويات الداخل.
وفي سياق متصل، أوضحت وزارة العدل الأميركية أنها نشرت وثائق القضية استجابة لمطلب الشفافية الذي أقره الكونغرس الأميركي، مشيرة إلى أن العملية شملت الكشف عن ملايين الصفحات منذ ديسمبر الماضي. واعتبرت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الالتزام بإتاحة المعلومات للرأي العام في واحدة من أكثر القضايا حساسية على الصعيد السياسي والقانوني.
غير أن نشر الوثائق أثار اعتراضات من عشرات الضحايا الذين عبّروا عن مخاوفهم من المساس بخصوصيتهم، معتبرين أن الإفراج عن المعطيات جرى دون ضمانات كافية لحمايتهم. وكان من المقرر أن ينظر قاضٍ فيدرالي في نيويورك في التماس تقدّم به ممثلوهم القانونيون، قبل أن تُرجأ الجلسة بطلب من المحامين الذين أشاروا إلى وجود مشاورات جارية مع وزارة العدل لإيجاد صيغة تراعي حقوق المتضررين وتحفظ كرامتهم.
04/02/2026