kawalisrif@hotmail.com

روسيا تضرب قلب الطاقة الأوكرانية بأعنف هجوم شتوي والبرد القارس يحاصر مئات الآلاف بلا تدفئة

روسيا تضرب قلب الطاقة الأوكرانية بأعنف هجوم شتوي والبرد القارس يحاصر مئات الآلاف بلا تدفئة

أعلنت أوكرانيا أن روسيا شنّت خلال الليل أقوى هجوم يستهدف منشآت الطاقة منذ مطلع العام، في تصعيد مفاجئ تسبب بانقطاع التدفئة عن مئات آلاف السكان، بينما كانت البلاد تواجه واحدة من أشد موجات البرد منذ بدء الغزو في فبراير 2022. الضربات التي تزامنت مع درجات حرارة متدنية إلى ما دون عشرين درجة مئوية تحت الصفر، أسفرت عن مقتل مراهقين في زابوريجيا الجنوبية وألحقت أضرارا ببنى تحتية ومواقع تاريخية، فيما دوّت صفارات الإنذار في أنحاء كييف وسط انفجارات متتالية وحرمان أكثر من ألف مبنى من التدفئة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اعتبر أن موسكو تفضّل “ترهيب المدنيين في أبرد أيام الشتاء” بدل الانخراط في الدبلوماسية، متهماً إياها بتجاهل المبادرات الأميركية. من جهته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء الحرب، مشيراً إلى رغبته في تمديد تعليق الضربات، ولو لفترة قصيرة، للتخفيف من معاناة السكان. وفي كييف، أكد الأمين العام لـحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الهجمات الأخيرة لا تعكس نية جدية للتوصل إلى السلام، وذلك خلال زيارة تخللتها إنذارات جوية متواصلة.

وزارة الدفاع الروسية تحدثت عن “ضربة واسعة النطاق” استهدفت منشآت الطاقة والمجمع الصناعي العسكري، بينما أعلن سلاح الجو الأوكراني أن الهجوم شمل 71 صاروخاً و450 مسيّرة هجومية، في واحدة من أعنف الموجات منذ أشهر. شركات الطاقة المحلية، وعلى رأسها DTEK، وصفت الهجوم بأنه الأقسى هذا العام، مع تضرر شبكات الكهرباء والتدفئة في مدن عدة بينها خاركيف، حيث انقطعت الطاقة عن نحو مئة ألف مشترك. ويأتي هذا التصعيد قبيل جولة محادثات جديدة في أبوظبي بمشاركة وفود روسية وأوكرانية وبرعاية أميركية، في محاولة لإحياء مسار تفاوضي متعثر، بينما تبقى الخلافات حول الأراضي ومستقبل الشرق الأوكراني عقبة أساسية أمام أي اختراق سياسي.

04/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts