kawalisrif@hotmail.com

أبوظبي تجمع موسكو وكييف وواشنطن على طاولة التفاوض بينما القصف الروسي يفاقم أزمة الطاقة في أوكرانيا

أبوظبي تجمع موسكو وكييف وواشنطن على طاولة التفاوض بينما القصف الروسي يفاقم أزمة الطاقة في أوكرانيا

تحتضن أبوظبي، الأربعاء، جولة مفاوضات جديدة تجمع وفوداً من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، في محاولة لإيجاد مخرج لحرب مستمرة منذ أربع سنوات، وذلك غداة هجمات روسية واسعة استهدفت منشآت الطاقة الأوكرانية. ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء القتال، بعد استئناف موسكو ضرباتها عقب هدنة قصيرة فرضتها ظروف البرد القارس. وأسفرت الضربات عن سقوط قتلى في مناطق عدة، بينها زابوريجيا ودنيبرو، مع انقطاع إضافي للتدفئة والكهرباء في كييف ومدن أخرى وسط درجات حرارة تلامس عشرين درجة مئوية تحت الصفر.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اعتبر أن استمرار القصف يبرهن على تمسك موسكو بالخيار العسكري وعدم جديتها في المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أن فريقه سيعيد ترتيب أولوياته التفاوضية وفق تطورات الميدان. وفي الوقت نفسه، أعلنت وسائل إعلام روسية وصول وفد موسكو إلى الإمارات، بعد جولة أولى عقدت الشهر الماضي لبحث مقترح أميركي لوقف الحرب. ويقود الوفد الأوكراني مسؤولون أمنيون ودبلوماسيون بارزون، فيما يرأس الوفد الروسي مسؤولون عسكريون يخضع بعضهم لعقوبات غربية، بينما يواصل الوفد الأميركي أداء دور الوسيط الرئيسي.

ومنذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، تحوّل النزاع إلى أعنف مواجهة مسلحة في أوروبا منذ عقود، مخلفاً عشرات آلاف الضحايا وموجات نزوح واسعة، مع سيطرة روسيا على نحو خُمس الأراضي الأوكرانية، خاصة في إقليم دونيتسك الصناعي. وبينما تطالب كييف بوقف إطلاق النار عند خطوط التماس الحالية، تصر موسكو على مطالب إقليمية أوسع، ما يجعل ملف الأراضي العقدة الأبرز أمام أي اتفاق. وفي خضم هذا الجمود، تعيش أوكرانيا واحدة من أسوأ أزماتها الطاقية، بعدما تضررت شبكات الكهرباء والتدفئة بشدة، تاركة آلاف الأسر في مواجهة برد قاسٍ، فيما تواصل القوات الروسية توسيع نطاق تقدمها ميدانياً.

04/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts