kawalisrif@hotmail.com

إجلاء جماعي من القصر الكبير مع اقتراب الفيضانات ودعوات عاجلة لفتح مراكز الإيواء لتخفيف معاناة الأسر المرحلة

إجلاء جماعي من القصر الكبير مع اقتراب الفيضانات ودعوات عاجلة لفتح مراكز الإيواء لتخفيف معاناة الأسر المرحلة

تواصل السلطات سباقاً محموماً مع الزمن لإجلاء ما تبقى من سكان أحياء القصر الكبير، بعد أن تقرر الإخلاء الشامل تحسباً لارتفاع منسوب وادي اللوكوس وخطر غمر أجزاء واسعة من المدينة. ووفق المعطيات المتداولة، تم نقل أكثر من 84 ألف شخص حتى ساعات متأخرة من الليل، فيما استمرت العملية لإجلاء عشرات الآلاف الآخرين، وسط ضغط متزايد على وسائل النقل ومرافق الاستقبال، ما وضع عدداً من الأسر، خصوصاً الهشة منها، أمام تحديات معيشية معقدة في مدن الاستقبال.

وتوزع المرحّلون على مدن شمالية مثل أصيلة وطنجة وتطوان والعرائش، حيث يشتد الطلب على السكن وترتفع تكاليف الكراء، ما فاقم من صعوبة إيجاد مأوى مناسب. وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات جمعوية وحقوقية مطالبة بفتح مراكز الاصطياف التابعة لمؤسسات الأعمال الاجتماعية العمومية والخاصة لاستقبال المتضررين، معتبرة أن استمرار إغلاقها يحد من فعالية تدبير الأزمة ويضاعف معاناة آلاف الأسر التي اضطرت إلى مغادرة منازلها بشكل مفاجئ.

فاعلون مدنيون أكدوا أن المبادرات التطوعية، رغم أهميتها، لا تكفي لمواجهة حجم الاحتياجات، مشددين على ضرورة تدخل رسمي منظم لتوسيع طاقة الإيواء وتفعيل منشآت جاهزة يمكن أن توفر الحد الأدنى من الاستقرار للنازحين. كما دعوا القطاعات الحكومية إلى التنسيق العاجل لفتح مرافقها الاجتماعية أمام المنخرطين والمتضررين، في خطوة من شأنها تخفيف الضغط عن المدن المضيفة وضمان استقبال إنساني يراعي كرامة المواطنين في ظرف استثنائي دقيق.

04/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts