kawalisrif@hotmail.com

رغم التغيرات الأخيرة في فنزويلا والإطاحة بمادورو  … يواصل نظام كركاس دعم جبهة البوليساريو.

رغم التغيرات الأخيرة في فنزويلا والإطاحة بمادورو … يواصل نظام كركاس دعم جبهة البوليساريو.

حل اليوم الأربعاء، السفير الفنزويلي الجديد بالجزائر، عماد صعب، بمخيمات تندوف لتسليم أوراق اعتماده كسفير لبلاده لدى الجمهورية الصحراوية المزعومة. وقد استقبله هناك إبراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية، حيث ناقشا – حسب تصريحات السفير – “العلاقات الثنائية بين فنزويلا و”البوليساريو”، بالإضافة إلى الوضع الجيوسياسي وما تشهده فنزويلا من مستجدات”.

ويأتي هذا التحرك من كاراكاس في وقت تشهد فيه البلاد مرحلة مفصلية، بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يضيف بعدًا جديدًا للتوتر القائم مع الرباط.

لطالما كانت العلاقات بين المغرب وفنزويلا متوترة بسبب دعم الأخيرة للجبهة الانفصالية، خاصة في عهدي هوغو تشافيز ومادورو. وقد دفع هذا المغرب لإغلاق سفارته في كاراكاس عام 2009، احتجاجًا على دعم فنزويلا للبوليساريو.

مع تفاقم الأزمة السياسية في فنزويلا منذ 2019 وإعلان زعيم المعارضة خوان غوايدو نفسه رئيسًا مؤقتًا، أعرب المغرب عن دعمه له رسميًا، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن التزامه بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ودعمًا لتطلعات الشعب الفنزويلي نحو التغيير.

وقد كان المغرب من بين أولى الدول الإفريقية التي التقت ممثلين لغوايدو، وأبدى استعدادًا لإعادة تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا شريطة تغيير موقفها من قضية الصحراء.

في السنوات الأخيرة، ظل المغرب محافظًا في مقاربته تجاه نظام مادورو، خاصة مع استمرار دعم فنزويلا لقضية الصحراء. انضم المغرب إلى بيان دولي يدعو لاحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا، ويدعم المعارضة الفنزويلية ضد ما وصفه بانتهاكات المعايير الديمقراطية.

يبقى محور الخلاف الرئيسي بين الرباط وكاراكاس قضية الصحراء، حيث تستمر فنزويلا حتى عام 2025 في دعم البوليساريو وحقها في تقرير المصير، ما يثير غضب المغرب ويجعل البعد السيادي أساسًا في موقفه تجاه فنزويلا.

 

04/02/2026

مقالات خاصة

Related Posts