أعلنت المبعوثة الأميركية إلى فنزويلا، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وضعت برنامجاً متكاملاً لدعم البلاد نحو مرحلة «الازدهار والديمقراطية»، وذلك بعد شهر واحد من العملية العسكرية التي انتهت بإطاحة الرئيس نيكولاس مادورو واعتقاله. ونشرت البعثة الأميركية تسجيلاً مصوراً يوثق وصول القائمة بالأعمال لورا دوغو إلى مقر البعثة في كاراكاس، والذي ظل شبه مغلق منذ قطع العلاقات الدبلوماسية عام 2019، مرفقاً بعبارة تؤكد أن «العمل قد انطلق بالفعل».
دوغو، التي وصلت السبت الماضي، عقدت اجتماعاً رسمياً مع الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز داخل القصر الرئاسي، ووصفت اللقاء بأنه محطة فارقة في تاريخ البلدين. وأوضحت أن الخطة الأميركية تقوم على ثلاث مراحل متتالية: استعادة الأمن والاستقرار أولاً، ثم إطلاق مسار التعافي الاقتصادي، وصولاً إلى بناء دولة صديقة ومستقرة ومزدهرة تحكمها مؤسسات ديمقراطية. وتأتي هذه الخطوات في وقت تتصاعد فيه مطالب المعارضة بإجراء انتخابات جديدة تعيد رسم المشهد السياسي.
في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للتعاون مع القيادة الانتقالية شريطة الالتزام بتوجهات واشنطن، خاصة ما يتعلق بمنح الشركات الأميركية حق استغلال الموارد النفطية الضخمة للبلاد. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت كاراكاس تعيين وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا رئيساً لبعثتها في واشنطن، بينما يواصل القائم بالأعمال الأميركي جون ماكنمارا إدارة مهامه من كولومبيا المجاورة، في ظل مساعٍ حذرة لإعادة فتح قنوات التواصل بعد سنوات من القطيعة.
04/02/2026